|
صدفت عنه ولم تصدق مواهبه |
|
عنى وعاوده ظنى فلم يخب ٣ / ١٩٧ |
|
كالغيث إن جئته وافاك ريقه |
|
وإن ترحلت عنه لج فى الطلب ٣ / ١٩٧ |
|
لا يحزن الله الأمير فإنني |
|
لآخذ من حالاته بنصيب ٢ / ٦٤٩ |
|
ومن سر أهل الأرض ثم بكى أسى |
|
بكى بعيون سرها وقلوب ٢ / ٦٤٩ |
|
وإنى وإن كان الدفين حبيبه |
|
حبيب إلى قلبى حبيب حبيبي ٢ / ٦٤٩ |
|
وقد فارق الناس الأحبة قبلنا |
|
وأعيا دواء الموت كل طبيب ٢ / ٦٤٩ |
|
سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها |
|
منعنا بها من جيئة وذهوب ٢ / ٦٤٩ |
|
تملكها الآتى تملك سالب |
|
وفارقها الماضى فراق سليب ٢ / ٦٤٩ |
|
ولا فضل فيها للشجاعة والندى |
|
وصبر الفتى لو لا لقاء شعوب ٢ / ٦٤٩ |
قافية التاء
|
وردت إليك الشمس بعد مغيبها |
|
كما أنها قدما ليوشع ردت ٤ / ٣٢٦ |
|
فتى غير محجوب الفنى عن صديقه |
|
ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت ٤/ ٢٧٧ ، ٨٠ ، ٢٦ |
|
رأى خلتى من حيث يخفى مكانها |
|
فكانت قذى عينيه حتى تجلت ٤/٢٧٧،٢٦ |
|
سأشكر عمرا إن تراخت منيتي |
|
أيادى لم تمنن وإن هى جلت ٤/٢٧٧، ٢٦ |
|
وقل لجديد الثوب لا بد من بلّى |
|
وقل لاجتماع الشمل لابدمن شتّ١/٤٠٨ |
|
بنفسج جمعت أوراقه فحكى |
|
كحلا تشرب دمعا يوم تشتيت ٣ / ١٦٢ |
|
ولا زوردية تزهو بزرقتها |
|
بين الرياض على حمر اليواقيت ٣ / ١٦٢ |
|
قد قال عذول مناك أتى |
|
فأجبت وقلت كذبت متى ١ / ٤٧٨ |
|
فقال حبيبك ذو خفر |
|
وكبير السن فقلت فتى ١ / ٤٧٨ |
|
كأنها فوق قامات ضعفن بها |
|
أوائل النار فى أطراف كبريت ٣ / ١٦٣ |
|
كما أبرقت قوما عطاشا غمامة |
|
فلما رأوها أقشعت وتجلت ٣ / ٢٢٥ |
قافية الجيم
|
قالوا حرام تلاقينا فقلت لهم |
|
ما فى التلاقى ولا فى غيره حرج ٤ / ٢٣٤ |
|
أشكو إلى الله هما لا يفارقني |
|
وشرعا فى فؤادى الدهر يعتلج ٤ / ٢٣٤ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
