|
إذا ما تميمى أتاك مفاخرا |
|
فقل عد عن ذا كيف أكلك للضب ٤/١٤١ |
|
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به |
|
فقد تركتك ذا مال وذا نشب ٣ / ٣٤٦ |
|
أسكر بالأمس إن عزمت على الشر |
|
ب غدا إن ذا من العجب ٤ / ١٠٠ |
|
فقالت له العينان سمعا وطاعة |
|
وحدرتا كالدر لمّا يثقب ٢ / ٦٠٣ |
|
كأن عيون الوحش حول خبائنا |
|
وأرحلنا الجزع الذى لم يثقب ٢ / ٧٠١ |
|
لم يرم قوما ولم ينهد إلى بلد |
|
إلا تقدمه جيش من الرعب ٤ / ٢٠١ |
|
السيف أصدق إنباء من الكتب |
|
فى حده الحد بين الجد واللعب ٤ / ٢٠١ |
|
فأما القتال لا قتال لديكم |
|
ولكن سيرا فى عراض المواكب ١ / ٩٤ |
|
أحلامكم لسقام الجهل شافية |
|
كما دماؤكم تشفى من الكلب ٤ / ١٢٠ |
|
ما به قتل أعاديه ولكن يتقى |
|
إخلاف ما ترجو الذئاب ٤ / ١١١ |
|
ومن فى كفه منهم قناة |
|
كمن فى كفه منهم خضاب ٤ / ٢٤٨ |
|
أترجو أن تكون وأنت شيخ |
|
كما قد كنت أيام الشباب ١ / ٣٣٢ |
|
لقد كذبتك نفسك أى ثوب |
|
خليع كالجديد من الشياب ١ / ٣٣٢ |
|
ورب نهار للقراف أصيله |
|
ووجهى كلا لونيهما متناسب ٣ / ٢٢١ |
|
إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم |
|
بعتيبة بن الحارث بن شهاب ٤ / ١٥٠ |
|
وصاعقة من نصله تنكفى بها |
|
على أرؤس الأقران خمس سحائب ٣/ ٣٠٩،٣١٠ |
|
يكاد الندا منها يفيض على العدا |
|
لدى الحرب تثنى فى قنا وقواضب ٣ / ٣٠٨ |
|
أبدت أسى أن رأتنى مجلس الغضب |
|
وآل ما كان من عجب إلى عجب ٣/ ١٩٦ |
|
ستصبح العيس بى والليل عند فتى |
|
كثيرذكر الرضا فى ساعة الغضب ٣ / ١٩٦ |
|
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم |
|
بهن فلول من قراع الكتائب ٤ / ٢٣٢ |
|
وإذا تألق فى الندى كلامه |
|
المصقول خلت لسانه من عضبه ٤ / ٢٤٥ |
|
يمدون من أيد عواص عواصم |
|
تصول بأسياف قواض قواضب ٤ / ١٦٣ |
|
أرسما جديدا من سعاد تجنب |
|
عفت روضة الأجداد منها فيثقب ٢/ ٧١٠ |
|
صدفت عنه ولم تصدق مواهبه |
|
عنى وعاوده ظنى فلم يخب ٣ / ١٩٧ |
![حاشية الدسوقي [ ج ٤ ] حاشية الدسوقي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2238_hashiate-aldasouqi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
