الصفحه ١٢٦ :
لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنه لم يجد صفة ذم يستثنيها فاضطر
إلى استثناء صفة مدح وتحويل
الصفحه ١٣٣ :
فلان لا خير فيه إلا أنه يسىء إلى من يحسن إليه ، وثانيهما : أن يثبت للشىء
صفة ذم وتعقب بأداة استثنا
الصفحه ١٧٨ :
أورد ثلاثة عشر مثالا وأهمل ثلاثة (كقوله :
سريع إلى ابن
العمّ يلطم وجهه
الصفحه ٢٢٨ : ...
______________________________________________________
فإنه مبتذل ، ولكنه تصرف فيه بإسنادها إلى الأباطح وإدخال الأعناق فيه ،
فخرج بذلك عن الابتذال.
[السرقة
الصفحه ٢٥٠ : مغمد) لأن الدم اليابس بمنزلة غمد له فنقل المعنى من
القتلى والجرحى إلى السيف.
[ومنه : أن يكون معنى
الصفحه ٢٩٠ : والشكلية وغير ذلك (إلى المقصود
مع رعاية الملاءمة بينهما) أى ما بين شبب من الكلام وبين المقصود واحترز بهذا
الصفحه ٢٩٣ : الجود. وقد ينتقل منه) أى
مما شبب به الكلام (إلى ما لا يلائمه ويسمى) ذلك الانتقال (الاقتضاب
الصفحه ٣٣٥ :
(ونمارق مصفوفة.
وزرابيّ مبثوثة)
١٥ ـ ١٦
٤ / ٢٠٣
(أفلا ينظرون إلى
الصفحه ٣٥٧ : فيك
محتاج
إلى التخليع
والقطع ٤ / ٢٦٤
وأنيابى
وأضراسي
إلى
الصفحه ٢٠ : البكاء (ويسمى الثانى : إيهام التضاد) لأن المعنيين قد
ذكرا بلفظين يوهمان التضاد نظرا إلى الظاهر
الصفحه ٣٦ : ليست كذلك ؛ لأن المشاكلة أن يعدل
عن اللفظ الدال على المعنى المراد إلى لفظ غيره من غير أن يكون هناك
الصفحه ٤٠ : وهو باق إلى الآن (قوله : ويقولون إنه تطهير لهم) أى : من كل دين يخالف دينهم أى : إنهم يعتقدون ذلك
الصفحه ٤٢ : مسند إلى
ضمير المصدر ، أو إلى الظرف ـ أعنى قوله : (بين معنيين فى الشرط والجزاء) والمعنى
: يجعل معنيان
الصفحه ٤٨ : (الرجوع ، وهو العود إلى الكلام السابق بالنقض) أى : بنقضه وإبطاله (لنكتة
الصفحه ٤٩ : (الرجوع ، وهو
العود إلى الكلام السابق بالنقض) أي : بنقضيه وإبطاله (لنكتة