حضر منكم ، فإن رأيتم أحدا يتعدى أو بلغكم عن عامل لي ظلّامة فأحرّج ب الله على أحد بلغه ذلك إلّا أبلغني .. وقد ولّاه سليمان بن عبد الملك الخلافة من بعده (١).
وقد عزل عن المدينة ومكة بسبب شكاية الحجاج بن يوسف الثقفي عليه للخليفة الوليد بن عبد الملك بأنه يؤوي بعض الهاربين والمنشقين من العراق في المدينة ومكة وذلك في سنة ٩٣ ه ، حيث ولي بدلا عنه عثمان بن حيان ، فخرج عمر بن عبد العزيز من المدينة وأقام بالسويداء (٢)
وصف بأنه كان أسمر ، رقيق الوجه ، حسنه ، نحيف الجسم ، حسن اللحية ، غائر العينين ، بجبهته أثر نفحة دابة ، وقد وخطه الشيب ، وقد كان قبل أن يلي الخلافة (والمدينة ومكة أيضا) غلته خمسون ألف دينار وكانت يوم موته مئتا دينار (٣) ، وأخباره مبثوثة في المصادر التاريخية والأدبية لا يحيط بها العديد من المجلدات ، مات بدير سمعان في رجب سنة ١٠١ ه وهو خليفة المسلمين (٤).
٧٨ ـ عثمان بن حيّان بن معبد بن شدّاد بن نعمان بن رياح بن أسعد المريّ (٥).
ـ أمير المدينة المنورة للخليفة الوليد بن عبد الملك في سنة ٩٣ ه (٦).
أبو المغراء المريّ الدمشقي ، مولى أبي الدرداء ، ويقال مولى عتبة بن أبي سفيان ، كان رجلا من أهل الخير ، وكان ثقة بالحديث ، ذكره ابن حبّان (٧)
قال ابن عساكر : استعمله الوليد بن عبد الملك على المدينة سنة ٩٣ ه ، وكان في سيرته عنف ، وقال الواقدي : إن سليمان بن عبد الملك نزعه عنها سنة ٩٦ ه ، وكانت
__________________
(١) طبقات ابن سعد ج ٥ ص ٣٣٠ وما بعدها
(٢) تاريخ الطبري ج ٦ ص ١٨١ ـ ٦٠٦ سنوات حكمه
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ١٣٤
(٤) الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ٣٣٠ وما بعدها
(٥) انظر ترجمته : نسب قريش ص ٢٨٦ ، جمهرة أنساب العرب ٢٥٣ ، تاريخ الطبري ج ٥ ص ٥٠٥ ج ٦ ص ٤٨٢ ، ٦٢٠ ، ج ٧ ص ٢٠٦ ، العمدة لابن رشيق ج ١ ص ١٥٢ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١٥١ ، ت ٢٨٩١ ، تاريخ خليفة ص ٤١٦ ـ ٤٢٠ ـ ٤٧٥ ـ ٤٧٨ ، جمهرة النسب لابن الكلبي ص ٤٢٠ ، أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٠٥
(٦) التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١٥١
(٧) نفس المصدر السابق ج ٣ ص ١٥١
