القبض بعد دحر رابطة ابن سعود ، وألقي القبض فيها على حسن القلعي ، حيث عذب تعذيبا شديدا ، ثم أخذ إلى مصر ...
على أن إمارته لمكة والمدينة كانت مؤقتة حيث دخل مكة في ٨ المحرم سنة ١٢١٨ ه وزار المدينة المنورة ثم قفل عائدا إلى بلاده.
وقد كان سعود هذا أمر بمنع الإتيان بالمحامل إل الحج ، فأمر بإحراق المحمل المصري في سنة ١٢٢١ ه ، ورجع الحاج الشامي دون أن يؤدي فريضة الحج ، وأخذ كل ما كان في الحجرة النبوية المطهرة ... وطرد قاضي مكة والمدينة ، الواصلين لمباشرة القضاء.
وأصح الروايات أنّ إمارته للمدينة كانت في سنة ١٢٢٠ ه حيث بايعه أهل المدينة ويمكننا أن نرجح بأن ولايته على مكة والمدينة كانت فخرية ، وأن حسن القلعي هو الأمير الحقيقي حتى سنة ١٢٢٦ ه ، وأنه يمكن اعتباره نائبا عن سعود بن عبد العزيز هذا.
٤٣٤ ـ حمد بن سالم (١)
ـ أمير المدينة المنورة وكالة عن الأمير سعود بن عبد العزيز في سنة ١٢٢١ ه ـ ١٢٢٢ ه
هو أصلا من أهالي العيينة.
وأعتقد أن ذلك ليس صحيحا ، بل كان الوالي الحقيقي مبارك بن مضيان الظاهري كما مرّ في ترجمته السالفة ، وقد يكون ولي الرابطة العسكرية أو ولي منصبا من المناصب الحساسة ، التبس الأمر على صاحب عنوان المجد حتى غفل عن ذكر ابن مضيان.
٤٣٥ ـ عبد الله مزروع (٢)
ـ أمير الرابطة العسكرية في المدينة المنورة وكالة عن الأمير سعود بن عبد العزيز سنة ١٢٢٢ ه (٣)
في تلك السنة جاء الأمير سعود بن عبد العزيز إلى مكة لأداء فريضة الحج ، ثم توجه
__________________
(١) عنوان المجد في تاريخ نجد ج ١ ص ٢٩١ ـ ٢٩٣.
(٢) عنوان المجد في تاريخ نجد ج ١ ص ٢٩٥.
(٣) عنوان المجد ج ١ ص ٢٩٥.
