٤٢٦ ـ أحمد بن جعفر بن محمد البيتي باعلوي (١)
ـ قائم مقام وزير المدينة المنورة في حوالي سنة ١١٩٦ ه.
صار كاتبا للشريف سرور ، وصار أيضا قائم مقام الوزير سنة ١١٩٦ ه ، وتزوج ابنة عمه ، وله منها أولاد»
ليس لدينا ما يضيف إلى ترجمته وتاريخ وفاته أو عزله عن المدينة الشريفة.
٤٢٧ ـ محمد جوهر (٢)
ـ شيخ الحرم النبوي الشريف بعد منتصف سنة ١١٩٩ ه.
عين المذكور شيخا للحرم النبوي في ذلك التاريخ الذكور أعلاه. وكان على شىء من البساطة والطيبة ، وقد أصدر قرارا بعزل قائد الحامية العسكرية أحمد رجب ، وتعيين عبد الله مدني مكانه ، ولكن العسكر اهتاج لذلك القرار وقاموا بعصيان مسلح واستولوا على المدينة وأطلقوا الرصاص وانتشرت الفوضى والاضطراب ، وقد استجاب شيخ الحرم وغيّر قراره وأعاد قائد الحامية العسكرية أحمد رجب ، وعزل عبد الله مدني ، وقد استقرت الأمور إثر ذلك.
٤٢٨ ـ حسن القلعي (٣)
ـ أمير المدينة المنورة في حوالي سنة ١١٩٩ ه ـ ١٢٢٦ ه
كان قد عين آغا على قلعة المدينة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي ، ولذلك سمي حسن القلعي وكان رجلا من عوام الناس ، متصفا بالدهاء والحيلة ، ومحبوّا بقوة التحمل والشدة ، توصل إلى رتبة ضابط في الجيش ، وكان ذو قامة قصيرة جدا ، يمشي مشيا مضطربا ، لأنه كان شبه أعرج ، برغم ما كان عنده من قوة البدن ، ورهبة الصوت (٤)
__________________
(١) ترجمته : تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب ص ١٢٣
(٢) الأخبار الغربية ص ١١٦
(٣) ترجمته : عنوان المجد في تاريخ نجد ج ١ ص ٢٩٧ ، موسوعة العتبات المقدسة ج المدينة المنورة ص ٢٥٨ ـ ٢٦٠ الأعلام للزركلي ، ونسبته إلى القلعة التي في المدينة ، كونه كان حاكما على قلعة المدينة ، ومن المرجح أنه ولي بعد عزل عمر أفندي الطرابلسي الذي كان قائم مقام القلعة السلطانية اثر عزل طيفور آغا في سنة ١١٩٤ ه
(٤) موسوعة العتبات المقدسة ص ٢٥٨
