بعد موت والده سنة ٩٠٣ ه جاءته المراسيم من السلطان :
الوصية به وإليه أمر جميع الحجاز في الولاية والعزل ، وأنّ جميع الأمور معذوفة به الإذن له في تولية المدينة للشريف فارس بن شامان ... (١)
وقد عزل عن مكة غير مرة بعد حروب ومنازعات مع الأشراف ، ليس المجال لذكرها ، حيث ورد ذلك مفصلا في ترجمته في تاريخ أمراء مكة المكرمة ، ولكن الذي يهمنا أنه في سنة ٩١٩ ه أرسل ابنه لتولية من يراه مناسبا على المدينة المنورة ، حيث اتفق رأيهم أي أهل المدينة على تولية الشريف ثابت بن ضيغم ... (٢)
وقد زار القاهرة في سنة ٩٢١ ه حيث جرت له مراسيم استقبال حافلة من قبل السلطان الغوري .... (٣) وفي سنة ٩٢٣ ه عندما قتل الغوري ، وجاء السلطان العثماني سليم الأول أرسل له بتجديد ولايته على الحجاز ... وظل واليا حتى وفاته في ٤ ذي الحجة سنة ٩٣١ ه ، وله من العمر ٧١ سنة ، وكانت مدة ولايته استقلالا ومشاركة لأبيه وولده وإخوته ٥٣ سنة ، وخلف كثيرا من الأولاد ، وأعظمهم قدرا الشريف أبو نمي ... (٤) وقد مدح بالعديد من القصائد ، وله شعر في مدح السلطان الغوري ، كما هجي ببعض القصائد (٥)
٣٢٧ ـ مانع بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جمّاز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن الحسين ابن مهنا بن داود بن قاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الحسيني. (٦)
__________________
(١) غاية المرام ج ٣ ص ٧٣ ـ ١١.
(٢) غاية المرام ج ٣ ص ٢٨٠
(٣) غاية المرام ج ٣ ص ٢٩٢ ، بدائع الزهور ج ٤ ص ٤٥٦.
(٤) غاية المرام ٤ ص ٣١٢ ، أمراء البلد الحرام ص ١٤١ ، الكواكب السائرة ج ١ ص ١٥٤.
(٥) الكواكب السائرة ج ٢ ص ٦٤ ، غاية المرام ج ٣ ص ٣١٢ ، ج ٢ ص ٢٧١ ، ص ٢٠٨ ، ص ١٨٩ ج ٢ ص ٢٠٠ ، ديوان السلطان الغوري المنشور في مجلة معهد المخطوطات ٨٥٠.
(٦) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ١ ص ٣٥١ ت ٥٨١ ، ج ١ ص ٤٧٩ ت ٩٢٤ ، الأعلام للزركلي ج ٥ ص ١٢٧ سمط العوالي ج ٤ ص ٣٦٥.
