ـ أمير المدينة المنورة فيما بين ٥٨٣ ه ـ ٦١٢ ه
ذكر الذهبي ، وابن فهد المكي : فمات سالم بن قاسم بن مهنّا الأعرج في الطريق ـ أثناء مقابلته لصلاح الدين الأيوبي في الشام سنة ٦١٢ ه ، وقام بعده ابن أخيه جمّاز (١)
وفي التحفة اللطيفة (٢) : استقر جماز بن قاسم بن مهنا في إمرة المدينة بعد أبيه إلى أن مات ، فاستقر بعده ابنه قاسم.
من خلال الخبرين الواردين أعلاه نلاحظ أن جماز بن قاسم بن مهنا ولي المدينة قبل كل من أخيه هاشم بن قاسم ، وسالم بن قاسم ، وعلى هذا فإذا كانت وفاة والده قاسم بن مهنا في سنة ٥٨٣ ه فالأرجح أن يكون ولي إمرة المدينة ، وولي بعد وفاته شقيقه سالم الذي استخلف شقيقه الآخر هاشم لسفرة غادر بها المدينة المنورة.
وذلك لأن نص الذهبي وصاحب التحفة اللطيفة واحد : مات سالم وقام بعده ابن أخيه جماز ، واستقر جماز بن قاسم بن مهنا بامرة المدينة بعد أبيه إلى أن مات ، ولا يمكن لقاسم ابن جماز بن قاسم أن يلي المدينة في حياة عمه سالم ، حيث ولي بعد موته ، وافتراض أخر هو أن يكون المذكور ولي المدينة نيابة عن أخيه سالم لمدة قصيرة كنائب أو غيره لسفرة سافرها إلى الشام أو مصر ، حيث كانت علاقة سالم بصلاح الدين وطيدة
٢٥٧ ـ هاشم بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله ابن طاهر ابن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الحسيني (٣).
ـ أمير المدينة المنورة وكالة.
ورد ذكره في الكامل في التاريخ (٤) : في سنة ٥٩٠ ه ، في جمادى الآخرة ، اجتمعت زعب وغيرها من العرب ، وقصدوا مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم ، فخرج إليهم هاشم بن قاسم بن
__________________
(١) أعتقد أن يكون جماز هذا ابن هاشم بن قاسم حيث ينطبق عليه ابن أخي سالم ولابد أن يكون بعض الخلل في ترتيب الاسم الذي نراه : جماز بن هاشم بن قاسم ..
(٢) التحفة اللطيفة ج ١ ص ٤٢٦ ت ٧٩٣
(٣) ترجمته : الكامل في التاريخ ج ١٢ ص ١١٠ اتحاف الورى ج ٣ ص ٤٦
(٤) الكامل في التاريخ ج ١٢ ص ١١٠
