كانت له صحبة ولقاء مع صلاح الدين الأيوبي ، ففي سنة ٦١٢ ه ، وصل الكسوة (١) ، وقدم هدايا للسلطان وهي تحف وخيول ، ووصل إلى دمشق أيضا (٢)
ومن بين الهدايا التي أهداها لصلاح الدين مروحة بيضاء مكتوب عليها بالأحمر (٣) :
|
أنا من نخلة تجاور قبرا |
|
ساد من فيه سائر الخلق طرّا |
|
شملتني سعادة القبر حتى |
|
صرت في راحة ابن ايوب أقرا |
فقبل صلاح الدين المروحة ، ووضعها على رأسه.
وأثناء وجوده في الشام حاصر قتادة صاحب مكة المدينة ، وقطع الكثير من نخلها وتمرها ، ولكنه ردّ خائبا (٤)
توفي أثناء عودته إلى المدينة في شعبان سنة ٦١٢ ه (٥)
وقد فصل الذهبي أمره : قدم الشام صحبة الملك المعظم ، ثم سار في شعبان من السنة بمن استخدمه من التركمان والرجالة ليقاتل قتادة صاحب مكة ، فمات سالم في الطريق ، قام بعده ابن أخيه جماز فمضى بذلك الجمع ، وقصد قتادة ، فجمع قتادة ، وكان الملتقى بوادي الصفراء ، فكسر قتادة ، وانهزم إلى ينبع ، وحصروه بقلعتها (٦).
٢٥٦ ـ جمّاز بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني (٧)
__________________
(١) الكسوة : بلد جنوب دمشق اليوم بحوالي ١٨ كم
(٢) الذيل على الروضتين ص ٨٩ ، العقد الثمين ج ٤ ص ٤٣ ، اتحاف الورى ج ٣ ص ٢٠
(٣) تاج المفرق في تحلية علماء المشرق ص ١٧٤
(٤) الذيل على الروضتين ص ٨٩ ، العقد الثمين ج ٤ ص ٤٣ ، اتحاف الورى ج ٣ ص ٢٠
(٥) الذيل على الروضتين ص ٨٩
(٦) تاريخ الذهبي ت ٧٤ ص ٩٧ حوادث سنة ٦١١ ه ـ ٦٢٠ ه
(٧) ترجمته : الذيل على الروضتين ص ٨٩ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٤٢٦ ، ت ٩٧٣ ، تاريخ الاسلام للذهبي وفيات سنة ٦١١ ه ـ ٦٢٠ ه ت ٩٧ ، الممقفى ج ٨ ص ٧٣٠
