انضم إلى أبي حمزة ، فلما قتل الخوارج قتل معهم.
٩٦ ـ المفضل الإباضي الخارجي (١)
ـ أمير المدينة المنورة باستخلاف المختار الإباضي في سنة ١٣٠ ه.
ورد في أحداث سنة ١٣٠ ه ، أن المختار الإباضي أرسل قائد جيشه بلج بن عقبة لملاقاة جيش مروان بن محمد في وادي القرى ، حيث قتل بلج وجيشه ، مما اضطر المختار الإباضي للعودة إلى مكة ، واستخلف على المدينة المفضل هذا ، ولما علم أهل المدينة ما جرى في وادي القرى ، وثبوا عليه وقتلوه وجماعته ، وكانوا من العبيد وأهل السوق ، فقال أبو البيضاء شميل مولى زينب من ولد الحكم بن أبي العاص :
|
ليت مروان رآنا |
|
يوم الإثنين عشية |
|
إذ غسلنا العار عنا |
|
وانتضينا المشرفية |
فالمدينة ظلت بلا أمير حتى قدم عبد الملك السعدي
المدينة المنورة بلا أمير بعد أن قتل أهلها المفضل الإباضي ، حتى وصول محمد بن عبد الملك السعدي.
٩٧ ـ محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشيّ (٢).
ـ أمير المدينة المنورة ومكة والطائف سنة ١٣٠ ه في خلافة مروان بن محمد (٣)
والدته عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (٤) ، ذكر أنه كان ناسكا هو وأخوه سعيد وقتلا يوم أبي فطرس من قبل العباسيين في مصر سنة ١٤٠ ه (٥).
__________________
(١) ترجمته : العيون والحدائق ج ٣ ص ١٦٧ وما بعدها ، وهو خبر انفرد به صاحب العيون والحدائق.
(٢) انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج ٧ ص ٤٠٢ ، جمهرة أنساب العرب ص ٨٩ ، ولاة مصر ص ٩٤ ، المحبّر ص ٣٣ ، شفاء الغرام ج ٢ ص ١٧٦ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ١٦٥ ، الكامل في التاريخ ج ٥ ص ١٥٩ ، معجم البلدان ج ٣ ص ١١٢ ، مروج الذهب ج ٤ ص ٤٠٠ تاريخ أمراء مكة ص ٢١٠ ت ٦٣
(٣) تاريخ الطبري ج ٧ ص ٤٠٢
(٤) تاريخ الطبري ج ٦ ص ٤٢٠
(٥) جمهرة أنساب العرب ص ٨٩ ، معجم أمية ص ١٥٣
