__________________
لإستعادة شماال الأندلس ومن غزوات الناصر ـ غزوة موبش ٣٠٨ هجرية تحرك الناصر بجيشه نحو مدينة سالم واحتلها وسيطر على ما حولها من الأراضى التى كان النصارى يفرون منها وتقدم أكثر حتى وصل لحصن موبش وسيطر عليه. ٢ ـ غزوة بنبلونة قادها الناصر بنفسه فتحرك نحو مملكتى ليون ونبرة فسيطر عليهما ووقع فى يده عدد كبير من الأسرى ثم اقتحم بنبلونة وأضطر ملكها إلى مهادنته ٣ ـ معركة الخندق عاد النصارى بقيادة روميرو فى العدوان على الممالك الإسلامية فاستولوا على حصن مجريط وهو مدينة مدريد الحالية فأصبح يهدد طليلطلة فتحرك الناصر إليه بجيش قوامه مائة ألف مقاتل واستطاعوا فتح حصون سمورة وبدأ جيش النصارى يتراجع ولكن جيش المسلمين أعجبتهم كثرتهم واهتموا بالغنائم وتهاونوا فى القتال فاستغل النصارى هذا التهاون فهجموا على جيش المسلمين وأحدثوا فيهم مقتلة وتساقطت جثث المسلمين فى الخندق الذى حفره النصارى حول مدينة شنت منكش وفر الناصر ومعه خمسون رجلا إلى قرطبة وتبعه روميرو ولو لا أن رجلا من المسلمين ممن تحالفوا مع النصارى ضد الناصر قد أخذته نخوة الإسلام وأقنع روميرو أن الناصر أعد له كمينا فدب الخوف فى قلوب النصارى فتراجع روميرو. وما إن استقرت الحياة السياسية في الأندلس ، وعمّ الرخاء والأمن في عهد عبد الرحمن الناصر وابنه الحكم المستنصر اللذين دفعا البلاد دفعا إلى النهضة فكان من أهم أسباب تلك النهضة في عهديهما :
إغراء العلماء بالقدوم إلى الأندلس ، والتشجيع على التأليف من أجل خزائن الكتب الأندلسية ونقل الكتب المشرقية واستنساخها وحفز الأندلسيين على جمع تراثهم والعناية بالتأليف عن بلدهم وتبني العلوم والمعارف بألوانها.
