ثم أخيه عبد الله بن محمد (٧١) ثم ابنه عبد الرحمن بن الناصر (٧٢) ولعل أن
__________________
٢٧٣ هجرية بدأت في عهده فترة الضعف والتمزق وظهرت دويلات الطوائف الأولى فانقسمت الأندلس لدول مستقلة صغيرة وظهرت ثورة عمر بن حفصون واستمرت أكثر من أربعين عاما. وكان ابن حفصون محتالا وقاطع طريق ينتمى لأسرة من أصل قوطى أسلمت بعد الفتح لكنهم أسروا نصرايتهم واستطاع أن يجمع حوله المولدين وهم الذين تزوج آبائهم من العرب بعد الفتح وكون جيشا واحتل منطقة بربشتر وكان الأمير محمد يرسل له القوات لكنها كانت تهزم.
(٧٠) المنذر بن محمد : حكم في الفترة ٢٧٣ ـ ٢٧٥ هجرية ورث حكما ممزقا وأرهقته ثورة عمر بن حفصون ، لكن حكمه لم يدم سوى سنتين ، فلما توفي خلفه أخوه عبد الله.
(٧١) عبد الله بن محمد : حكم في الفترة ٢٧٥ ـ ٣٠٠ هجرية زادت الأندلس في عهده تمزقا لكنه هزم بن حفصون عند حصن بلاى ففر ابن حفصون للجنوب ، وفي عهده ثارت إشبيلية على الحكم الأموي.
(٧٢) عبد الرحمن الناصر : حكم في الفترة ٣٠٠ ـ ٣٥٠ هجرية : هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي ، بن هشام بن عبد الرحمن (الداخل) أبو المطرف ، الناصر لدين الله الأمير الثامن من أمراء الدولة الأموية بالأندلس. أمه أم ولد اسمها (ماريا) أو (مزنة) كما تسميها الروايات العربية. أول من تلقب بالخلافة من رجال الدولة الأموية ، تسمى بها لما رأى ما آلت إليه الخلافة العباسية من وهن. خلف جده عبد الله بعهد منه ، وكان عمه المطرف قد قتل أباه ظلما ، لأن أباه كان المرشح لولاية العهد ، فأراد أن يزيحه ليظفر بها ولما علم جده عبد الله بما لحق أباه من ظلم جعل ولاية العهد إليه ، وتولى تربيته ونال نصيبا كبيرا من
