البحث في رسالة في خبر تزويج ام كلثوم من عمر
٥٢/١٦ الصفحه ٥١ : وقتٍ
واحد.
وقد كان زيد أصيب في حرب كانت بين بني
عديّ ليلاً ، كان قد خرج ليصلح بينهم ، فضربه رجل منهم
الصفحه ٥٢ : بن الخطاب إلى أبيها علي بن
أبي طالب فقال : إنها صغيرة. فقال عمر : زوجنيها يا أبا الحسن ، فاني أرصد من
الصفحه ٦١ :
وعن ابن أبي شيبة : كان فيه لين.
وعن الساجي : كان يتبع السلطان وكان
مرجئاً » (١).
هذا ، بغض
الصفحه ٤ :
أقول
: أما في الأولى فلقد تقدّم أن البخاري هو الذي حرف الحديث من « الخوخة » إلى «
الباب » وقد
الصفحه ٢١ :
أقول
: أما في الأولى فلقد تقدّم أن البخاري هو الذي حرف الحديث من « الخوخة » إلى «
الباب » وقد
الصفحه ٦ : طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها. ثم
تهرب عن الدخول في تفصيل المطلب وقال : « فهذه الأحاديث تخالف
الصفحه ٢٣ : طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها. ثم
تهرب عن الدخول في تفصيل المطلب وقال : « فهذه الأحاديث تخالف
الصفحه ٧ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٢٤ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٥ :
علي » (١).
وفي آخر : « قال له رجل من أصحابه : يا
رسول الله دع لي كوّة أنظر إليك منها حين تغدو
الصفحه ٢٢ :
علي » (١).
وفي آخر : « قال له رجل من أصحابه : يا
رسول الله دع لي كوّة أنظر إليك منها حين تغدو
الصفحه ٥٣ :
وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت
واحد. وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي ، خرج ليصلح بينهم
الصفحه ٦٢ :
الجوزجاني والدارقطني.
وقال ابن حبّان : « لا يحلّ كتب حديثه
إلآ على جهة التعجب ، كان يتفرد بالموضوعات عن
الصفحه ٢ : عليّ وهو
أحدثنا! فقال بعضهم : تركه لقرابته. فقالوا : حمزة أقرب منه ، وأخوه من الرضاعة ،
وعمّه! وقال
الصفحه ٣ : الطريقة المتقدّمة ، إذ محصّل الطريقة
المتقدّمة أن البابين بقيا ، وأن المأمورين بالسدّ هم الذين كان لهم