البحث في العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين
١٢٠/٧٦ الصفحه ١٨٠ : محمد فى كتاب لسان الميزان فقال : قال العقيلى
: يروى بإسناد أصلح منه. وقال ابن أبى حاتم عن أبيه : مجهول».
الصفحه ١٨١ : صلىاللهعليهوسلم وأنزل كتابه وأحل حلاله وحرم حرامه ، فما أحل فهو حلال وما
حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو. وتلا
الصفحه ٢٠٤ : » حرر منه من كتاب البيع إلى الوصايا ، وله جزء فى زمزم ، وله نظم صالح ،
وتصدى للإفادة والتدريس نحو أربعين
الصفحه ٢٠٥ : موسم سنة
سبع وثمانمائة.
ثم ولى ذلك القاضى
عز الدين ولم يتمكن كل التمكن ، لورود كتاب الأمير السالمى
الصفحه ٢١١ : أنه كان شديد المراقبة لنفسه.
وقد ذكره ابن
فرحون فى كتابه «نصيحة المشاور» ، فقال : كان إماما فى القرا
الصفحه ٢١٢ : ـ انظر ترجمته فى
: (سير أعلام النبلاء ٢٣ / ٧٠).
(١) هو كتاب «التكملة
فى وفيات النقلة» للمنذرى.
٢١٨
الصفحه ٢١٥ : أحمد بن على الدمشقى ، كتاب : فضل الصلاة لإسماعيل القاضى ومشيخته ،
ومجلس البطاقة ، وسمع من أبى مضر
الصفحه ٢٢٢ : ؛ لأنى وقفت له على إجازة كتبها لجدى القاضى أبى الفضل
النويرى ، فى عرضه عليه لجميع كتاب «التنبيه» فى الفقه
الصفحه ٢٢٤ : . وذكر أنه كان
مالكيا. وما ذكره من كونه مالكيا ، يرد على قاضى دمشق تاج الدين السبكى ، حيث ذكره
فى كتابه
الصفحه ٢٢٦ : كتاب الله
والسنن التى
صحت فذاك إذا
اتبعت هو الهدى
ودع السؤال بكم
وكيف فإنه
الصفحه ٢٣٢ : ، ويحيى ابن محمود الثقفى ، وأبى طاهر الخشوعى
، وبالغ حتى صار إذا وقع فى يده كتاب يجتهد فى اتصاله ولو
الصفحه ٢٣٦ : نسبه «محمدا»
بين عبد الرحمن وأبى سلمة ويحتمل أن ذلك سقط فى كتاب الزبير من الناسخ ، أو ما زاد
فى الجمهرة
الصفحه ٢٣٩ : :
أن أبا الطاهر هذا ، كان رجلا خيرا ، مليح الكتابة ، حسن الهيئة. انتهى.
ووجدت بخط الشيخ
أبى طيبة محمد
الصفحه ٢٧٩ : كلاما آخر لابن عربى فى المعنى : فإن صاحب هذا الكتاب المذكور ، الذى هو «فصوص
الحكم» وأمثاله ، مثل صاحبه
الصفحه ٢٨٣ : ، بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو ، ومن قال : إنه صنف هذا
الكتاب ، وأمثال هذه المعاذير التى لا يقولها إلا