البحث في العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين
١٢٠/٦١ الصفحه ٧٥ :
كبيرا مع جامع الترمذى ، وهو من أول الكتاب إلى آخر الميعاد الرابع والعشرين ، من
ثلاثين ميعادا ، وآخره آخر
الصفحه ٧٨ : . ووصل لشيخنا القاضى جمال الدين
عهدا بالولاية لذلك.
ووصل كتاب السلطان
: بأن يجتمع الناس ويستقر من
الصفحه ٨٥ : اليمن فى كتابه «العطايا السنية» ومنه لخصت هذه الترجمة.
٥٧ ـ محمد بن أحمد بن
محمد بن الصدر عمر القاضى
الصفحه ١١٤ : ، مجيدا للكتابة ، كتب بخطه كثيرا ، وأقرأ كثيرا.
وكان فى بعض
الأحايين يقرأ فى موضع من القرآن ، ويقرأ عليه
الصفحه ١١٦ : وتسعين ، وأقام بها حولين ، واجتمع عليه علماؤها ، وأخذوا
عنه.
وصنف كتابه
القديم. ثم خرج إلى مكة ، ثم عاد
الصفحه ١١٧ : الباقى بن عبد المجيد اليمنى ، فى كتاب «بهجة الزمن فى تاريخ
اليمن» أن الأمير بيبرس الجاشنكير (١) لما حج فى
الصفحه ١٢٠ : الكتاب الذى هو عمدة
الإسلام بمثل هذا التلفيق إبراء إلى الله تعالى من عهدة الطريق. انتهى. باختصار
لشىء من
الصفحه ١٤٢ : باب حرف الميم باسم : «محمد بن أبى جهم بن حذيفة بن غنم العدوى» ، وذكره
فى كتاب الكنى باسم «أبى جهم بن
الصفحه ١٤٦ : جمل الزجاجى.
وذكر العفيف
المطرى : أنه قرأ النحو على أبى على الشلوبين. وأنه كان يحفظ كتاب سيبويه قال
الصفحه ١٥٥ : من كتاب «العقود اللؤلؤية فى
أخبار الدولة الرسولية» لبعض مؤرخى اليمن فى عصرنا.
والذى يصل لصاحب
مكة
الصفحه ١٥٧ : ، كان زيديا كأهل بيته ،
انتهى.
وقال القاضى : تاج
الدين عبد الباقى اليمانى فى كتابه «بهجة الزمن فى
الصفحه ١٦٠ : فوائد تتعلق بأبى نمى هذا. ولنذكر
كلامه بنصه لذلك.
قال ـ فى كتاب
كتبه إلى بعض أهل اليمن بخطه ، يخبر فيه
الصفحه ١٦٥ : «جامع
الترمذى» ، وهو من «كتاب البيوع» ، إلى «باب ما جاء فى كم نقطع يد السارق» ، ومن «باب
ما جاء بقطع يد
الصفحه ١٦٩ :
ذكره محمد بن داود
بن الجراح الكاتب فى كتاب «الورقة فى أخبار شعراء المحدثين» وقال : نزل بغداد شاعر
الصفحه ١٧٦ : توفى ـ فيما يغلب على ظنه ـ سنة أربع وستين وسبعمائة بمكة. وقد أثنى عليه
ابن فرحون فى كتابه «نصيحة