البحث في العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين
١٢٠/٣١ الصفحه ١٨٧ :
الباب الرابع والعشرين من مقدمة هذا الكتاب.
وذكر القطب الحلبى
فى تاريخه : أن طغج والد الإخشيد هذا ـ بطا
الصفحه ٢١٩ : الله المهدى بن أبى جعفر المنصور العباسى :
ذكرناه فى هذا
الكتاب ، لكونه ممن وسع المسجد الحرام وعمره
الصفحه ٢٢٣ : ، وصغيرا ثلاثة أسفار ،
ومختصر مسلم سفران ، والضوابط الكلية فى علم العربية ، وكتاب الكافى فى النحو ، فى
غاية
الصفحه ٢٥٤ : ابن حبان فى
كتاب الثقات. روى له ابن ماجة فى كتاب التفسير.
كتبت هذه الترجمة
من التهذيب للمزى.
٢٨٣
الصفحه ٢٥٩ : .
وسمع على المحب
الطبرى : سنن أبى داود بفوت من أولها ، إلى كتاب المسح على الخفين ، وسنن النسائى
، وكتابه
الصفحه ٢٨٠ : الكتاب المذكور ، على
أفضل متأخريهم ، قال له قائل : إن هذا الكتاب يخالف القرآن ، فقال :
الصفحه ٢٨٢ : الجعبرى ، لما اجتمع بابن عربى صاحب هذا الكتاب
قال : رأيته شيخا نحسا يكذب بكل كتاب أنزله الله تعالى ، وبكل
الصفحه ٢٨٨ : الأولى :
وهى طريقة السنة ، طريقة سلفهم الجارية على الكتاب والسنة ، والاقتداء بالسلف
الصالح من الصحابة
الصفحه ٢٨٩ : ينمحى أثر الكتابة ، لما فى ذلك من المصلحة العامة فى الدين ، بمحو العقائد
المضلة ، ثم قال : فيتعين على
الصفحه ٣٣١ : وصفنا ، حتى
كانت سنة ثلاث وستين ومائتين ، فورد كتاب من أحمد الموفق بالله ، على محمد بن عيسى
، وهو يومئذ
الصفحه ٣٣٩ : النسائى ، وهو من كتاب الصيام إلى كتاب الزكاة.
وقد حدثنا بسنن
أبى داود وجامع الترمذى لما قرأتهما بمكة على
الصفحه ٣٦٢ : يقول : إنه اجتمع مع الضياء هذا ، فى بيع تركة كتب بمكة
، فعرض منها كتاب من تواليف الخطيب البغدادى ، فزاد
الصفحه ٤٠٤ : النسائى ، وهو من كتاب الجنائز إلى الصلاة على القبر ،
ومن باب : رد السائل إلى باب من لا يقع طلاقه من
الصفحه ٤١٣ : ـ وشرح المنهاج للنواوى ، وسماه : النجم الوهاج
، وكتاب حياة الحيوان ، وهو كتاب نفيس ، وقد اختصرته فى سنة
الصفحه ٤٣٠ : مات.
وكان يحب الانتساب
إلى مكة ؛ لأنه كان يكتب بخطه : الملتجئ إلى حرم الله تعالى ، واقتدى فى كتابة