ومنه بهذا الإسناد :
|
ألا هل لهجر العامرية إقصار |
|
فيقضى من الوجد المبرح أوطار |
|
ويشفى غليلا من عليل مولّه |
|
له النجم والجوزاء فى الليل سمار |
|
أغار عليه السقم من جنباته |
|
وأغراه بالأحباب نأى وتذكار |
|
ورق له مما يلاقى عذوله |
|
وأرقه دمع ترقرق مدرار |
|
يحن إلى برق الأثير وقلبه |
|
ويخفق إن ناحت حمام وأطيار |
|
عسى ما مضى من خفض عيش على الحمى |
|
يعود فلى فيه نجوم وأقمار |
ومنه بهذا الإسناد :
|
حقيق على المشتاق تعفير خده |
|
بباب الذى يهواه فى السر والجهر |
|
وإيثار ما يرضاه فى السخط والرضى |
|
وإيثار ما يرضيه فى النفع والضر |
ومنه بهذا الإسناد :
|
علم الحديث مفيد كل مكرمة |
|
فادأب فديتك يا ذا الجد والأدب |
|
واعكف على الدرس ليلا إن أردت علا |
|
فالعلم يعلى دنى الأصل فى الرتب |
ومنه بهذا الإسناد :
|
ستأتى من الرب الرحيم لطائف |
|
توسع ما قد ضاق فى السر والجهر |
|
فكن واثقا بالله وارص نواله |
|
تنل ما تشا من مالك الخلق والأمر |
ومنه بهذا الإسناد :
|
إذا كان أنسى فى التزامى لخلوتى |
|
وقلبى عن كل البرية خالى |
|
فما ضرنى من كان لى الدهر قاليا |
|
ولا سرنى من كان فىّ موالى |
ومنه بهذا الإسناد :
|
لأجهدن على أن لا أرى أحدا |
|
وأنثنى خاليا عن قرب من بعدا |
|
وأعمل الفكر فيما أستفيد به |
|
يوم النشور غدا عند الإله يدا |
|
إنى اعتبرت بنى الدنيا فما ظفرت |
|
كفى بود امرئ ألقاه معتمدا |
|
ولا فى الشدائد أعوان على زمن |
|
ولا الرخاء أياديهم تمد يدا |
|
ومن تصدى إلى إتيان بابهم |
|
أهين حينا وألفى منهم نكدا |
![العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2212_alaqd-alsamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
