البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٥٩/٣١ الصفحه ٦٩ : .
منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم بسدّ الأبواب الشارعة في
الصفحه ٥ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ١٣ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٢٢ : ، عن سعد ، قال : سمعت إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم لعلي : أما
الصفحه ٦٥ : القضيّة ، وأمّا كونها « خصيصة » فتتوقف ـ
بالإضافة إلى الثبوت ـ على عدم ورود مثل ذلك في حق غيره.
وأمّا
الصفحه ٧٧ : لأحد أن
يطرق المسجد جنباً غيري وغيرك » هو « إن باب عليّ كان إلى جهة المسجد ولم يكن
لبيته باب غيره فلذلك
الصفحه ٣١ : [وآله] وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال عليّ رضي الله عنه
: أتخلفني مع النساء والصبيان؟ قال : يا
الصفحه ٣٢ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما نصّ عليه الفخر الرازي وغيره في تفسير الآية ... عمد إلى وضع حديث ليقلب
الصفحه ٣٦ : القوم مصرحين
بصحته ... فقلبه بعض الكذابين إلى لفظ : « أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة » :
قال
الصفحه ٤٩ :
يخبر رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم عن عبد خيّر ، فكان رسول الله هو المخيّر وكان أبو بكر
الصفحه ٥٢ : الله عليه [وآله] وسلّم : أبو بكر
ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت. يعني فلا نفاضل.
هذا الرأي الذي ذكره ابن
الصفحه ٦٨ : من إنكاره لصحّة
طرقه عمدوا إلى قلبه إلى أبي بكر وجعل حديث الخوخة في حقه ... ثم اختلفت مواقف
المحدّثين
الصفحه ٧٠ : وفيه : وأما
عليّ فلا تسأل عنه أحداً وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم
، قد سدّ
الصفحه ٧٣ : أحداً يدعي هذه الدعوى. نعم ، هناك غير واحد منهم
ينفي أن يكون لأبي بكر بيت إلى جنب المسجد ، أما بالنسبة