البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٦٤/٣١ الصفحه ٣٨ : هذا الحديث
في أهمّ كتبهم ، فالترمذي يرويه بسنده عن أنس بن مالك ، وهو وابن ماجة وعبدالله بن
أحمد يروونه
الصفحه ٥٢ :
الناس (١).
وكان في هذا الرأي تبعاً لابن عمر في
رأيه حيث قال : كنا نقول على عهد رسول الله صلى
الصفحه ٤ : موضوعاتهم ليقول :
« إن هذا الحديث لم يرو بهذا اللفظ بل
روي بغيره ، كما ذكر في حديث خطبة عليّ لابنة أبي
الصفحه ٥ : هذا الموضوع الآخر
سوى أن نشير إلى أن واضعه قال : « فأتت النبي فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً »
وليس
الصفحه ١٢ : موضوعاتهم ليقول :
« إن هذا الحديث لم يرو بهذا اللفظ بل
روي بغيره ، كما ذكر في حديث خطبة عليّ لابنة أبي
الصفحه ١٣ : هذا الموضوع الآخر
سوى أن نشير إلى أن واضعه قال : « فأتت النبي فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً »
وليس
الصفحه ٤٠ : غير واحد منهم بالكذب!
بل عن الشعبي ـ الراوي عنه ـ : كان
كذاباً!! وقد وقع هذا عندهم موقع الإشكال
الصفحه ٤١ : (١).
قلت : فهذا حال هذا الرجل الذي روى عنه
ابن ماجة! وروى عنه سفيان مع علمه بهذه الحال! وإذا كان سفيان
الصفحه ٤٨ : عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ».
فاضطرب الشراح في توجيه هذا التحريف ،
فاضطروا إلى حمل ذلك على
الصفحه ٧٠ : الأحاديث يقوّي بعضها بعضاً ، وكل
طريق منها صالح للاحتجاج فضلاً عن مجموعها.
وقد أورد ابن الجوزي هذا
الصفحه ٧٥ :
٦ ـ هذا ، وابن كثير نفسه يروي عن أم
سلمة :
« خرج النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم
في مرضه حتى
الصفحه ٦ : أسأل أن يوثق المخلصين للعلم والعمل ، وأن يجعل
أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، إنه هو البر الرحيم
الصفحه ١٤ : أسأل أن يوثق المخلصين للعلم والعمل ، وأن يجعل
أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، إنه هو البر الرحيم
الصفحه ٥٨ : ليس فيه « مالك
» بل هو : « عن فليح بن سليمان ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد ،
عن أبي
الصفحه ٦٤ :
الذي كان بالسنح هو منزل أصهاره من الأنصار ... » (١).
وفي هجرة النبي : « فأمر رسول الله
بسدها كلها