البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٥٦/٣١ الصفحه ٦٥ : القضيّة ، وأمّا كونها « خصيصة » فتتوقف ـ
بالإضافة إلى الثبوت ـ على عدم ورود مثل ذلك في حق غيره.
وأمّا
الصفحه ٧٧ : لأحد أن
يطرق المسجد جنباً غيري وغيرك » هو « إن باب عليّ كان إلى جهة المسجد ولم يكن
لبيته باب غيره فلذلك
الصفحه ١ : : « من رأى عورة فسترها كان كمن
أحيا موؤدة » (١).
وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث
قال : « وكان
الصفحه ٩ : : « من رأى عورة فسترها كان كمن
أحيا موؤدة » (١).
وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث
قال : « وكان
الصفحه ٣١ : [وآله] وسلم يقول له وخلفه في بعض مغازيه ، فقال عليّ رضي الله عنه
: أتخلفني مع النساء والصبيان؟ قال : يا
الصفحه ٣٢ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما نصّ عليه الفخر الرازي وغيره في تفسير الآية ... عمد إلى وضع حديث ليقلب
الصفحه ٣٦ : القوم مصرحين
بصحته ... فقلبه بعض الكذابين إلى لفظ : « أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة » :
قال
الصفحه ٤٩ :
يخبر رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم عن عبد خيّر ، فكان رسول الله هو المخيّر وكان أبو بكر
الصفحه ٦٨ : من إنكاره لصحّة
طرقه عمدوا إلى قلبه إلى أبي بكر وجعل حديث الخوخة في حقه ... ثم اختلفت مواقف
المحدّثين
الصفحه ٧٠ : وفيه : وأما
عليّ فلا تسأل عنه أحداً وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم
، قد سدّ
الصفحه ٧٣ : أحداً يدعي هذه الدعوى. نعم ، هناك غير واحد منهم
ينفي أن يكون لأبي بكر بيت إلى جنب المسجد ، أما بالنسبة
الصفحه ٧٦ :
يستقربون الدخول إلى
المسجد منها ، فأمروا بعد ذلك بسدها.
فهذه طريقة لا بأس بها في الجمع بين
الصفحه ٤ : جهل لمّا قام النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم خطيباً ، فقال : إنّ بني هشام بن المغيرة ... رواه البخاري
الصفحه ٦ : ، ثم إخراجه محمد بن الحنفية من مكة والمدينة وابن عباس إلى
الطائف ... وعدائه للنبي الأكرم
الصفحه ١٢ : جهل لمّا قام النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم خطيباً ، فقال : إنّ بني هشام بن المغيرة ... رواه البخاري