البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٥٦/١٦ الصفحه ٦٦ :
استشهاد بعضهم بحديث مختلق :
وكأن العيني التفت إلى أن الحديث ـ مع
ذلك كلّه ـ قاصر عن « الإشارة
الصفحه ٧٥ :
٦ ـ هذا ، وابن كثير نفسه يروي عن أم
سلمة :
« خرج النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم
في مرضه حتى
الصفحه ٣٠ : عليه [وآله]
وسلّم عليّاً وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي » (١).
قال : « وأخرج الحاكم
الصفحه ٤٤ : عن ابن عبّاس : « أن
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم أمر بسدّ الأبواب إلاّ باب علي
الصفحه ٤٦ : الأبواب » عن «
علي » إلى « أبي بكر » ووضعوا أيضاً « حديث الخوخة » وأخرجه البخاري ومسلم في
كتابيهما
الصفحه ٥٤ : الحالة مثل شيخه
الزهري ، فيتوجه إليه ما ذكره الإمام السجاد عليهالسلام
في كتابه إلى الزهري (٢).
٦ ـ حمل
الصفحه ٦١ : إلى استحقاقه
للخلافة ، ولا سيما وقد ثبت أن ذلك كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه [واله]
وسلم في
الصفحه ٦٤ :
فذاك ، لأن أصحاب
المنازل الملاصقة للمسجد كان لهم الاستطراق منها إلى المسجد ، فأمر بسدها سوى خوخة
الصفحه ٦٩ : .
منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم بسدّ الأبواب الشارعة في
الصفحه ٥ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ١٣ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٢٢ : ، عن سعد ، قال : سمعت إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم لعلي : أما
الصفحه ٦٥ : القضيّة ، وأمّا كونها « خصيصة » فتتوقف ـ
بالإضافة إلى الثبوت ـ على عدم ورود مثل ذلك في حق غيره.
وأمّا
الصفحه ٧٧ : لأحد أن
يطرق المسجد جنباً غيري وغيرك » هو « إن باب عليّ كان إلى جهة المسجد ولم يكن
لبيته باب غيره فلذلك