البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٤١/١٦ الصفحه ٦٥ :
أمّا
النووي .. فما قال إلآ أن « فيه فضيلة وخصيصة
ظاهرة لأبي بكر » فلم يتعرض للإمامة والخلافة ، ولم
الصفحه ٦٧ :
حديث الخوخة :
« فإن قلت : روي عن ابن عبّاس أنه صلى
الله عليه [وآله] وسلّم. قال : سدّوا الأبواب إلاّ
الصفحه ٧٠ :
وولدت له ، وسدّ
الأبواب إلاّ بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر. أخرجه أحمد وإسناده حسن
الصفحه ٧١ :
التوهّم ، ولا ينبغي
الإقدام على حكم بالوضع إلاّ عند عدم إمكان الجمع ، ولا يلزم من تعذّر الجمع في
الصفحه ٧٤ :
كلام أبن كثير
وقال ابن كثير بشرح حديث « إلاّ باب
عليّ » : « وهذا لا ينافي ما ثبت في صحيح
الصفحه ٢٢ : فقال : أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال :
ألا ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه ليس نبي بعدي
الصفحه ٣٨ : اختلف فيه
المسلمون من حديث رسول الله فارجعوا إليه ، فإن كان فيه وإلأ فليس بحجّة » (٤).
ثم إنه بجميع
الصفحه ٤٩ :
إلاّ سدّ إلاّ باب أبي بكر ».
وهنا أيضا اضطرب الشراح فراجع كلماتهم.
نظرات في سند حديث الخوخة في
الصفحه ٦٢ : الباب الشارع إلى المسجد إلاّ باب أبي
بكر يدلّ على اختصاص شديد لأبي بكر وإكرام له ، لأنهما كانا لا
الصفحه ٧٢ : ...
لكن السكوت عن وجود حديث « إلاّ باب
عليّ » ظلم ، وما الله بغافل عمّا يعمل الظالمون ... وإن إبطاله أمر
الصفحه ٧٣ :
خوخةٍ في المسجد
إلاّ خوخة أبي بكر. والخوخة الباب الصغير.
فهذا فضيلة وقرب حصل لأبي بكر وعلي
الصفحه ٧٧ : لم يؤمر بسدّه » باطل جدّا.
أمّا أولاً : فلأنّ الحديث المذكور لا
يدل إلاّ على أختصاص هذا الحكم بهما
الصفحه ٦ : .
* * *
____________
(١) نهج البلاغة ـ
فهرسة صبحي الصالح ـ : ٥٥٥ / ٤٥٣ ، الاستيعاب : ٩٠٤ إلأ أنّه لم يذكر لفظة «
المشؤوم ».
الصفحه ١٤ : .
* * *
____________
(١) نهج البلاغة ـ
فهرسة صبحي الصالح ـ : ٥٥٥ / ٤٥٣ ، الاستيعاب : ٩٠٤ إلأ أنّه لم يذكر لفظة «
المشؤوم ».
الصفحه ٣١ : عليّ ، أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون
من موسى ، إلآ أنه لا نبي بعدي.
وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين