البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٦٩/٣١ الصفحه ٦٥ : . وأمّا « الإشارة القوية ... » فلا دليل
عليها إلاّ ما زعمه من القرينة الحالية ... لكن القول بأنه
الصفحه ٦٨ : من إنكاره لصحّة
طرقه عمدوا إلى قلبه إلى أبي بكر وجعل حديث الخوخة في حقه ... ثم اختلفت مواقف
المحدّثين
الصفحه ٢١ : ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
وبعد .. فهذه رسالة موضوعها « الأحاديث
المقلوبة في
الصفحه ٢٨ :
بخبر كذب هو المتهم
به ، متنه : أبو بكر (١)
مني بمنزلة هارون من موسى. إنتهى. ولا ذنب لهذا الرجل فيه
الصفحه ٤٥ :
وأخرج الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال
: « كانت لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ٤٧ :
عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختارما عنده ،
فبكى أبو بكر وقال
الصفحه ٥٠ :
أفريقية رأي الصفرية
من عكرمة. قال الذهبي : قد تكلّم الناس في عكرمة لأنه كان يرى رأي الخوارج
الصفحه ٥٢ : بخلاف ما اجتمع عليه أهل السنة من السلف والخلف من أهل الفقه
والأثر : أن علياً أفضل الناس بعد عثمان ، وهذا
الصفحه ٦٩ : .
منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم بسدّ الأبواب الشارعة في
الصفحه ٧٣ : : إنه كان الناس من أبوابهم في
المسجد يتردّدون ويزاحمون المصلّين. فأمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٩ : المباركة : (
فمن حاجّك
فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم
وأنفسنا
الصفحه ٣١ : عليّ ، أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون
من موسى ، إلآ أنه لا نبي بعدي.
وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين
الصفحه ٤١ : جارحاً له فكيف يروي
عنه؟! ألا يوجب ذلك القدح في سفيان كذلك وسقوط جميع رواياته ، عنه؟! وهذا الحديث
من ذلك
الصفحه ٤٩ :
أعلمنا.
فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم : إن من أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو
الصفحه ٥١ : ، تقلّده طائفة كبيرة من أهل السنة ... فهو لا يعتمد على رواياته ، خاصة
في مثل هذا المقام ... لعقيدته التي