الصفحه ٦٧ : باب عليّ.
قلت : قال الترمذي : هو غريب. وقال
البخاري : حديث إلاّ باب أبي بكر أصحّ. وقال الحاكم
الصفحه ٦٩ : .
منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم بسدّ الأبواب الشارعة في
الصفحه ٧٦ : ، وأبو بكر الكلاباذي في (معاني الأخبار) وصرح بأن
بيت أبي بكر كان له باب من خارج المسجد وبيت علي لم يكن له
الصفحه ١ : باب الأدب وغيره. أنظر منها : سنن
أبي داود ٢ / ٢٨٨.
(٢) فتح الباري ٧ / ٦٧.
(٣) أنظر : مجمع
الزوائد
الصفحه ٨ : :.............................................................. ٢١
رواية ابن أبي مليكة :........................................................ ٢٢
رواية رجل من
الصفحه ٩ : باب الأدب وغيره. أنظر منها : سنن
أبي داود ٢ / ٢٨٨.
(٢) فتح الباري ٧ / ٦٧.
(٣) أنظر : مجمع
الزوائد
الصفحه ١٦ : :.............................................................. ٢١
رواية ابن أبي مليكة :........................................................ ٢٢
رواية رجل من
الصفحه ٢٨ : ، عن ابن
أبي مليكة ، عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ بهذا الحديث.
فشيخ الطبري ما عرفته ، فيجوز أن
الصفحه ٢٩ : والحسنين عليهمالسلام
إلى المباهلة ...
حديث المباهلة بأهل البيت :
وقال السيوطي : « أخرج ابن أبي شيبة
الصفحه ٣١ : ، ثنا حاتم بن
إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه
الصفحه ٣٥ : أهل السنة علماء ومحدّثون
لا يحصى عددهم كثرةً :
فقد أخرج الترمذي بسنده عن أبي سعيد
الخدري ، قال
الصفحه ٣٩ : .
أما الطريق إلأوّل فقد نبه
على ضعفه الترمذي :
أولاً : بأن علي بن الحسين لم يسمع من
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٤٤ : » (١).
وأخرج عن أبي سعيد قال : « قال رسول
الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لعليّ : يا عليّ ، لا يحل لأحد أن يجنب
الصفحه ٥٢ : مما لم يختلفوا فيه ، وإنما
اختلفوا في تفضيل علي وعثمان ، واختلف السلف أيضاً في تفضيل علي وأبي بكر. وفي
الصفحه ٥٥ :
ومن الطبيعي أن لا يعامل غيره هذه
المعاملة :
فقد قدم ابن جريج على أبي جعفر المنصور
فقال له : إني