البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٧١/١ الصفحه ٣٠ : له. فقال : والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمر
الوادي عليهما ناراً.
قال جابر : فيهم نزلت : ( تعالوا ندع
الصفحه ١ : خطبوها (٣) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من
يؤذيها بشيء مطلقا.
٥ ـ وتكذبه أيضا سيرة الإمام عليّ
الصفحه ٩ : خطبوها (٣) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من
يؤذيها بشيء مطلقا.
٥ ـ وتكذبه أيضا سيرة الإمام عليّ
الصفحه ٧١ : بالبطلان ، بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره ما لم يظهر له ، وهذا الحديث من
هذا الباب ، هو حديث مشهور له طرق
الصفحه ٤٩ :
أعلمنا.
فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم : إن من أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو
الصفحه ٥٦ :
(٢).
وكان مالك يصرح بأنه أدرك سبعين من
المشايخ يحدّثون عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فلم يأخذ من
الصفحه ٢٨ :
بخبر كذب هو المتهم
به ، متنه : أبو بكر (١)
مني بمنزلة هارون من موسى. إنتهى. ولا ذنب لهذا الرجل فيه
الصفحه ٤١ : جارحاً له فكيف يروي
عنه؟! ألا يوجب ذلك القدح في سفيان كذلك وسقوط جميع رواياته ، عنه؟! وهذا الحديث
من ذلك
الصفحه ٢٦ :
بأخباره » (١).
وذكره الذهبي في « الميزان » وقال : «
له حديث منكر عن ابن أبي مليكة ...» (٢).
وستأتي
الصفحه ٣٢ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما نصّ عليه الفخر الرازي وغيره في تفسير الآية ... عمد إلى وضع حديث ليقلب
الصفحه ٥٩ : وأبي سعيد.
اما تحريفه حديث ابن عباس فلم يذكر له
سنداً ، وأمّا تحريفه حديث أبي سعيد فهو بالسند التالي
الصفحه ٣٨ : اختلف فيه
المسلمون من حديث رسول الله فارجعوا إليه ، فإن كان فيه وإلأ فليس بحجّة » (٤).
ثم إنه بجميع
الصفحه ٤٠ : ماجة ...
اما الشعبي ، فقد ترجمنا له في بعض
البحوث السابقة.
وامّا الحارث ، وهو « الحارث بن عبدالله
الصفحه ٥٧ :
وقال سفيان في مالك : « ليس له حفظ » (١).
وقال ابن عبدالبرّ « تكلّم ابن أبي ذؤيب
في مالك بن أنس
الصفحه ٣٩ : .
أما الطريق إلأوّل فقد نبه
على ضعفه الترمذي :
أولاً : بأن علي بن الحسين لم يسمع من
عليّ بن أبي طالب