البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
١٨/١ الصفحه ١ : . وأمّا ثانيا : فإن الذي صدر من النبي ما كان معاتبة. وأما ثالثا : فإن
المبالغة في رضا فاطمة عليهاالسلام
الصفحه ٩ : . وأمّا ثانيا : فإن الذي صدر من النبي ما كان معاتبة. وأما ثالثا : فإن
المبالغة في رضا فاطمة عليهاالسلام
الصفحه ٥ : من قبل آل الزبير ، فإن رواته :
« عبدالله بن الزبير ».
و« عروة بن الزبير ».
و « المسور بن
الصفحه ١٣ : من قبل آل الزبير ، فإن رواته :
« عبدالله بن الزبير ».
و« عروة بن الزبير ».
و « المسور بن
الصفحه ٢٩ :
الحديث الثاني
حديث المباهلة
ومن فضائل أهل البيت « حديث المباهلة »
... فإنه لمّا نزلت الآية
الصفحه ٣٨ : اختلف فيه
المسلمون من حديث رسول الله فارجعوا إليه ، فإن كان فيه وإلأ فليس بحجّة » (٤).
ثم إنه بجميع
الصفحه ٤٠ : ، ولا حاجة إلى النظر في حال رجال
السندين حتى الشعبي ، وإلآ فإن « الحسن بن عمارة » عند ابن ماجة :
قال
الصفحه ٤١ :
عن الحسن بن عمارة
فإنه يكذب ...
وقال ابن المبارك : جرحه عندي شعبة
وسفيان ، فبقولهما تركت حديثه
الصفحه ٤٣ : عند ابن العربي المالكي ... فإنه قال : « قال ذلك لعلي ليقرر عند
تقدّمهما عليه »!! وأنه « نهاه أن
الصفحه ٤٥ : ، فقام رسول
الله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعد ، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب
علي فقال فيه
الصفحه ٤٦ : رووه لطال بنا المقام
، وربّما نقف على بعضها أيضاً في خلال البحث ... وبالجملة فإن الخبر قد تعدّى
الرواية
الصفحه ٤٩ : « جرير بن حازم » فإن
البخاري يقول : « ربّما يهّم » ويقول يحيى بن معين : « هو عن قتادة ضعيف » والذهبي
يقول
الصفحه ٥٤ : العراق قال
لمالك : ينبغي أن تخرج معي ، فإني عزمت أن احمل الناس على الموطّأ كما حمل عثمان
الناس على القرآن
الصفحه ٦١ : بالسدّ كناية عن طلبها ، كأنه قال : لا يطلبن أحد الخلافة إلاّ
أبا بكر فإنه لا حرج عليه في طلبها.
وإلى
الصفحه ٦٦ : ....
فإن ذكر هذا الحديث في هذا المقام بعد
كلمة « وقد ادّعى ... » ظاهر في عدم الموافقة على ما قيل ، ولذا