البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٧٢/١ الصفحه ١ : بمعاتبة علي مبالغة في رضا فاطمة عليهاالسلام ... » (٢).
لكنه كما ترى ، أمّا أولا : فلم يرتكب
عليّ عيبا
الصفحه ٩ : بمعاتبة علي مبالغة في رضا فاطمة عليهاالسلام ... » (٢).
لكنه كما ترى ، أمّا أولا : فلم يرتكب
عليّ عيبا
الصفحه ٣٧ :
حدثنا عليّ بن حجر ، أخبرنا الوليد بن
محمد الموقري ، عن الزهري ، عن عليّ ابن الحسين ، عن عليّ بن
الصفحه ٦٥ : يدّع دلالة الحديث عليها لا
بالصراحة ولا بالكناية ...
ونقول
: أمّا « الفضيلة » فتتوقف على ثبوت
الصفحه ٤٥ :
وأخرج الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال
: « كانت لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ٦٩ :
بكر إلاّ بالطعن في
ذاك الحديث ، بعد فرض عدم تمامية وجهٍ للجمع بينهما.
ردّ البعض على البعض
الصفحه ٣ :
كفر » (١) وقال المناوي : « استدلّ به السهيلي
على أن من سبّها كفر ، لأنه يغضبه ، وأنها أفضل من
الصفحه ١١ :
كفر » (١) وقال المناوي : « استدلّ به السهيلي
على أن من سبّها كفر ، لأنه يغضبه ، وأنها أفضل من
الصفحه ٢٤ :
الراية إليه ، ففتح
الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية : ( ندع أبناءنا وأبناءكم
) دعا رسول
الله صلى
الصفحه ٤٧ :
عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم جلس على المنبر فقال : إن
الصفحه ٦٢ : كان له إذ ذاك زوجة أخرى ـ وهي أسماء بنت عميس ـ
بالاتفاق ، وأمّ رومان على القول بأنها كانت باقية
الصفحه ٧٥ :
٦ ـ هذا ، وابن كثير نفسه يروي عن أم
سلمة :
« خرج النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم
في مرضه حتى
الصفحه ٦٨ :
وقال ابن تيمية : « هذا مّما وضعته
الشيعة على طريق المقابلة » (١).
وقال ابن كثير : « ومن روى
الصفحه ٧٢ : : هذا إقدام على
رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ، ولا معارضة بينه وبين حديث الصحيحين ، لأن هذه
قصة أخرى
الصفحه ٧٧ :
والثانية : إنّ روايات قصّة علي «
بأسانيد حسان ». وهذا ما يخالف الواقع ولا يوافق عليه ابن حجر