الصفحه ١ :
« كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل :
ما بال فلان يقول. ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون : كذا
الصفحه ٩ :
« كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل :
ما بال فلان يقول. ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون : كذا
الصفحه ٢٦ : عرفته ، فيجوز أن يكون هو المفتري ».
٤ـ عليّ بن الحسن الشاعر ،
وهذا الرجل كذبه غير واحد ، بل هو
الصفحه ٢٨ :
بخبر كذب هو المتهم
به ، متنه : أبو بكر (١)
مني بمنزلة هارون من موسى. إنتهى. ولا ذنب لهذا الرجل فيه
الصفحه ٣٢ :
، لاسيّما وأنها تدلّ على عصمة أمير المؤمنين عليهالسلام
وإمامته ، وعلى أن الحسنين عليهماالسلام
ابنا رسول
الصفحه ٤٩ :
يخبر رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم عن عبد خيّر ، فكان رسول الله هو المخيّر وكان أبو بكر
الصفحه ٥٦ :
وسأله عراقي عن أربعين مسألة فما أجابه
إلاّ عن خمس!! (١).
وسأله رجل عن مسائل فلم يجبه بشيء أصلاً
الصفحه ٤١ : حاتم ومسلم والنسائي
والدارقطني : متروك الحديث.
وقال الساجي : ضعيف متروك ، أجمع أهل
الحديث على ترك
الصفحه ٥٩ : سعيد الخدريّ ... »
ومداره على« فليح بن سليمان » وقد عرفته
في النظر في الطريق الثاني من رواية مسلم
الصفحه ٨ : :.............................................................. ٢١
رواية ابن أبي مليكة :........................................................ ٢٢
رواية رجل من
الصفحه ١٦ : :.............................................................. ٢١
رواية ابن أبي مليكة :........................................................ ٢٢
رواية رجل من
الصفحه ٣٧ :
حدثنا عليّ بن حجر ، أخبرنا الوليد بن
محمد الموقري ، عن الزهري ، عن عليّ ابن الحسين ، عن عليّ بن
الصفحه ٦٥ : يدّع دلالة الحديث عليها لا
بالصراحة ولا بالكناية ...
ونقول
: أمّا « الفضيلة » فتتوقف على ثبوت
الصفحه ٤٥ :
وأخرج الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال
: « كانت لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ٦٩ :
بكر إلاّ بالطعن في
ذاك الحديث ، بعد فرض عدم تمامية وجهٍ للجمع بينهما.
ردّ البعض على البعض