البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٦٨/١ الصفحه ١ : خطبوها (٣) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من
يؤذيها بشيء مطلقا.
٥ ـ وتكذبه أيضا سيرة الإمام عليّ
الصفحه ٩ : خطبوها (٣) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من
يؤذيها بشيء مطلقا.
٥ ـ وتكذبه أيضا سيرة الإمام عليّ
الصفحه ٤٠ : الطيالسي : قال شعبة : انت جرير بن
حازم فقل له : لا يحلّ لك أن تروي
__________________
(١) لاحظ ذلك
الصفحه ٥٠ : باب كنيف الدار ، فقيل له : تفعلون هذا بمولاكم؟! فقال : إن
هذا يكذب على أبي. وأشتهر قول عبدالله ابن عمر
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا سيّما عمه حمزة حيث جاء ـ فيما يروون ـ وعيناه تذرفان بالدموع ...!
ولكان الأجدر برسول الله أن
الصفحه ٦٢ : منزله كان بالسنح أن لا يكون له دار مجاورة للمسجد ، ومنزله الذي كان بالسنح
هو منزل أصهاره من الأنصار وقد
الصفحه ٤٧ :
عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم جلس على المنبر فقال : إن
الصفحه ٥ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ١٣ : الله عليه [وآله]
وسلّم فقالت : إن أسماء متزوّجة علياً! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله
الصفحه ٤٤ : » (١).
وأخرج عن أبي سعيد قال : « قال رسول
الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لعليّ : يا عليّ ، لا يحل لأحد أن يجنب
الصفحه ٦٤ : الفتح بأنه استدلال ضعيف ،
لأنه لا يلزم من كون منزله كان بالسنح أن لا يكون له دار مجاورة للمسجده ومنزله
الصفحه ٥٥ :
ومن الطبيعي أن لا يعامل غيره هذه
المعاملة :
فقد قدم ابن جريج على أبي جعفر المنصور
فقال له : إني
الصفحه ٧٥ : الله عليه [وآله] وسلّم قال : لا يحلّ لأحد أن يطرق هذا
المسجد جنباً غيري وغيرك.
والمعنى : أن باب علي
الصفحه ٢ : لفاطمة : إن
الله تعالى يرضى لرضاك ويغضب لغضبك » (١).
قال : « وأخرج ابن أبي عاصم ، عن
عبدالله بن عمرو
الصفحه ١٠ : لفاطمة : إن
الله تعالى يرضى لرضاك ويغضب لغضبك » (١).
قال : « وأخرج ابن أبي عاصم ، عن
عبدالله بن عمرو