البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٦٥/٣١ الصفحه ١٢ : جهل لمّا قام النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم خطيباً ، فقال : إنّ بني هشام بن المغيرة ... رواه البخاري
الصفحه ٥١ : : هذا حديث حسن صحيح (١).
فمداره على « مالك بن أنس ».
ومالك بن أنس وإن كان أحد الأئمة
الأربعة
الصفحه ٦١ : إلى استحقاقه
للخلافة ، ولا سيما وقد ثبت أن ذلك كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه [واله]
وسلم في
الصفحه ٦٨ : الأمر بسدّ أبواب الصحابة
إلاّ باب واحد منهم فضيلة وخصيصة ... ولمّا رأى المناوئون لأمير المؤمنين
الصفحه ٤٧ : وأمّهاتنا. فكان
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به.
وقال رسول صلى
الصفحه ٢٨ :
بخبر كذب هو المتهم
به ، متنه : أبو بكر (١)
مني بمنزلة هارون من موسى. إنتهى. ولا ذنب لهذا الرجل فيه
الصفحه ٣٥ :
الحديث الثالث
حديث سيادة
أهل الجنة
ومن الأحاديث المرويّة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٧ : لأحد أن
يطرق المسجد جنباً غيري وغيرك » هو « إن باب عليّ كان إلى جهة المسجد ولم يكن
لبيته باب غيره فلذلك
الصفحه ٦٢ : منزله كان بالسنح أن لا يكون له دار مجاورة للمسجد ، ومنزله الذي كان بالسنح
هو منزل أصهاره من الأنصار وقد
الصفحه ٦٤ :
الذي كان بالسنح هو منزل أصهاره من الأنصار ... » (١).
وفي هجرة النبي : « فأمر رسول الله
بسدها كلها
الصفحه ٦ : عليهمالسلام
، وتلك أخباره في واقعة الجمل وغيرها ، ثم حصره بني هاشم في الشعب بمكة فإما
البيعة له وإما القتل
الصفحه ١٤ : عليهمالسلام
، وتلك أخباره في واقعة الجمل وغيرها ، ثم حصره بني هاشم في الشعب بمكة فإما
البيعة له وإما القتل
الصفحه ٥٩ :
النظر في سند الحديث المحرّف
قد عرفت أن البخاري حرف حديث الخوخة
الذي أخرجه هو وغيره عن ابن عباس
الصفحه ٦٧ :
حديث الخوخة :
« فإن قلت : روي عن ابن عبّاس أنه صلى
الله عليه [وآله] وسلّم. قال : سدّوا الأبواب إلاّ
الصفحه ٢٧ : الشاعر ، وقد قال أبو حاتم الرازي : لا يحتج بقزعة بن سويدة : وقال
أحمد : هو مضطرب الحديث » (١).
وقال