البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٧٣/١٦ الصفحه ٦٥ :
أمّا
النووي .. فما قال إلآ أن « فيه فضيلة وخصيصة
ظاهرة لأبي بكر » فلم يتعرض للإمامة والخلافة ، ولم
الصفحه ٧٥ :
٦ ـ هذا ، وابن كثير نفسه يروي عن أم
سلمة :
« خرج النبي صلى الله عليه [وآله] وسلّم
في مرضه حتى
الصفحه ٦٢ : .
وقد تعقّب المحبّ الطبري كلام ابن حبّان
فقال : وقد ذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة : أن دار أبي بكر
الصفحه ٥٩ :
النظر في سند الحديث المحرّف
قد عرفت أن البخاري حرف حديث الخوخة
الذي أخرجه هو وغيره عن ابن عباس
الصفحه ٦١ : بزعمهم
على فضل لأبي بكر ، لا سيّما وأنه مخرج في الكتابين الصحيحين عند أكثرهم ... فقد
جعلوا هذه القضية
الصفحه ٤٢ : :
فهو الذي أخرجه الترمذي ، ففيه :
« قتادة » وكان مدلساً ، يرمى بالقدر
رأساً في بدعة يدعو إليها ، خاطب
الصفحه ٤٨ : البخاري بعد أن أخرج الحديث عن
ابن عبّاس في « باب الخوخة والممر في المسجد » كما عرفت حرّفه في « باب المناقب
الصفحه ٤٩ :
أعلمنا.
فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم : إن من أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو
الصفحه ٥٢ :
الناس (١).
وكان في هذا الرأي تبعاً لابن عمر في
رأيه حيث قال : كنا نقول على عهد رسول الله صلى
الصفحه ٦٨ : إلاّ باب
عليّ ـ كما في بعض السنن ـ فهو خطأ ، والصواب ما ثبت في الصحيح » (٢).
قلت :
لا شك في أن
الصفحه ٦٩ :
بكر إلاّ بالطعن في
ذاك الحديث ، بعد فرض عدم تمامية وجهٍ للجمع بينهما.
ردّ البعض على البعض
الصفحه ٧٤ :
كلام أبن كثير
وقال ابن كثير بشرح حديث « إلاّ باب
عليّ » : « وهذا لا ينافي ما ثبت في صحيح
الصفحه ٥٠ :
أفريقية رأي الصفرية
من عكرمة. قال الذهبي : قد تكلّم الناس في عكرمة لأنه كان يرى رأي الخوارج
الصفحه ٧١ :
التوهّم ، ولا ينبغي
الإقدام على حكم بالوضع إلاّ عند عدم إمكان الجمع ، ولا يلزم من تعذّر الجمع في
الصفحه ٣ : بن
المنذر ربط نفسه في توبة ، وإن فاطمة أرادت حله حين نزلت توبته ، فقال : قد أقسمت
الآ يحلّني إلاّ