البحث في رسالة في الاحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة
٥٠/١٦ الصفحه ٤٨ : عنه ، قال :
خطب رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم وقال : إن الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما
الصفحه ٥١ : هذا المقام أن نفصّل الكلام في
ترجمة مالك بن أنس :
١ ـ كونه من الخوارج :
فأوّل ما فيه كونه يرى
الصفحه ٥٥ : » (٢).
٧ ـ كان يتغنّى بالآلات :
واشتهر مالك بن أنس بالغناء ، وهذا ما
نص عليه غير واحد (٣).
وقد ذكر القرطبي
الصفحه ٦٥ : عن « الخلافة » والأمر بالسدّ كناية عن طلبها ...
ونقول
: أمّا « الخصيصة » فقد عرفت ما في دعواها
الصفحه ٦٩ : ـ من الزيادة : فقالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا! فقال : ما أنا سددتها
ولكن الله سدّها.
وعن زيد بن
الصفحه ٧٧ :
والثانية : إنّ روايات قصّة علي «
بأسانيد حسان ». وهذا ما يخالف الواقع ولا يوافق عليه ابن حجر
الصفحه ٢ : المسلمين الأثر الفقهي
عليه منذ عهد الصحابة وإعطائهم فاطمة ما كان للنبي من حكم ، معلوم.
فالسهيلي الحافظ
الصفحه ٤ : ما شهدت به
الأعداء ».
لكن أغلب الظن أن القوم وضعوا قصة الخطبة
، وألصقوها بالمسور وروايته ... لغرض
الصفحه ٦ : .
وقد قال أمير المؤمنين عليهالسلام كلمته القصيرة المعروفة : « ما زال
الزبير رجلاً منا أهل البيت حتى نشأ
الصفحه ١٠ : المسلمين الأثر الفقهي
عليه منذ عهد الصحابة وإعطائهم فاطمة ما كان للنبي من حكم ، معلوم.
فالسهيلي الحافظ
الصفحه ١٢ : ما شهدت به
الأعداء ».
لكن أغلب الظن أن القوم وضعوا قصة الخطبة
، وألصقوها بالمسور وروايته ... لغرض
الصفحه ١٤ : .
وقد قال أمير المؤمنين عليهالسلام كلمته القصيرة المعروفة : « ما زال
الزبير رجلاً منا أهل البيت حتى نشأ
الصفحه ٢١ : من تلك
الأحاديث ... وعلى هذه فقس ما سواها ... والله الهادي إلى سواء السبيل.
* * *
الصفحه ٢٦ : العبارة وفيها عن
الذهبي : « هذا كذب ، وهو من بشر ».
وفيها قول ابن حجر : « وشيخ الطبري
[يعني بشراً] ما
الصفحه ٢٨ : ، عن ابن
أبي مليكة ، عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ بهذا الحديث.
فشيخ الطبري ما عرفته ، فيجوز أن