وفى رواية : تسع عشرة.
وفى أبى داود : سبع عشرة.
وفى الأكمل : أصحها بضع عشرة يصلى ركعتين. انتهى. نقل هذه الروايات مغلطاى هكذا.
والذى ذكره ابن إسحاق خمس عشرة ليلة ، وذلك يخالف هذه الروايات ، إلا الأولى التى فى البخارى.
ورأيت فى ذلك غير ما سبق ؛ لأن الفاكهى روى بسنده عن أنس رضى الله عنه ، قال : أقمنا بمكة عشرا ، يعنى زمان الفتح. انتهى.
وقد أتينا فيما يتعلق بخبر الفتح الذى ذكره ابن إسحاق وابن هشام بفوائد أكثر من هذا فى أصله ، ومثل ذلك لا يوجد مجموعا فى كتاب ، ويتعلق به مسائل كثيرة من الفقة واللغة والعربية ، تركنا ذكرها لكونها غير مقصودة بالذكر فى هذا التأليف ، وخيفة من الطويل. ونسأل الله تعالى أن يهدينا إلى سواء السبيل.
* * *
٣١٨
![العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2209_alaqd-alsamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
