وكان خيرا ، مباركا ، صالحا ، ساكنا ، كثير العبادة والتلاوة.
مات في أوائل شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بسفح قاسيون في طاعون كان ببلاد الشام (١) ، ودفن بالروضة بالسفح قرب من قبر الشيخ موفق الدين المقدسي رضياللهعنهم أجمعين.
أنشدني في يوم الثلاثاء خامس عشري ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمدرسة أبي عمر بسفح قاسيون لنفسه :
|
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة |
|
بأم القرى والظاعنون نزول |
|
وهل أردن من بئر زمزم شربة |
|
لما حل بي من هجرهم فيزول |
٣٩٧ ـ (ك) أحمد بن عبد الله بن المجد إبراهيم المصري المرشدي.
الشيخ الصالح ، أبو العباس.
حج نحو (٣) الأربعين حجة ، وجاور مرات ، واشتهر اسمه ، وكان للمجاورين به نفع كبير.
ومات في ثامن عشر رجب سنة أربع وستين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة بالقرب من الفضيل بن عياض رضياللهعنه.
وبه عرف من بمكة من المراشدة أولا الشيخ إبراهيم بن أحمد المرشدي ، والشيخ جمال الدين محمد بن أبي بكر المرشدي ، وهو أخو سيدي الشيخ محمد المرشدي المدفون بمنية مرشد.
٣٩٨ ـ (ك) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ١٢٢.
٣٩٧ ـ أحمد بن عبد الله المرشدي (؟ ـ ٧٦٤ ه).
(٢) في الأصل : نحوا.
٣٩٨ ـ أحمد بن عبد الله الحرضي (٧٩٦ ـ ٨٢٦ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ١ : ٣٥٥.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
