في الفقه للشيخ موفق الدين» ، و «المنهاج في الأصول للبيضاوي» ، و «الألفية لابن مالك» ، وعرضها على جماعة من أهل مكة والقادمين إليها.
وسمع بمكة من القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي جميع «صحيح البخاري» و «مسلم» ، و «ابن حبان».
ومن الشيخ نجم الدين المرجاني .. (١).
ومن شمس الدين ابن الجزري كتابه «الإجلال والتعظيم في مقام إبراهيم» ، والثامن والعشرين والخمسين من كتابه «النشر».
ومن الشهاب أحمد بن محمد بن ناصر بن علي بن جميلة «المائة الشريحية» ، و «جزءا من حديث أبي القاسم طلحة بن علي بن الصقر».
ومن المجد إسماعيل الزمزمي ، والجمال المرشدي بن أبي بكر بعض مسند الأنصار من «مسند الإمام أحمد».
ودخل دمشق بعد الثلاثين وثمانمائة بيسير فأقام بها بصالحيتها إلى أن مات ، غير أنه وصل إلى مكة المشرفة مرتين ، الأولى في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة وعاد في موسم هذه السنة ، والثانية في أثناء سنة أربعين وعاد صحبة الحاج في موسم هذه السنة.
ولازم شيخنا العلامة زين الدين عبد الرحمن بن سليمان الحنبلي ملازمة جيدة ظهرت بركتها عليه.
وسمع بدمشق ، وحدث على جماعة من الشيوخ ، واشتغل وقرأ كتب الطباق وتميّز.
ودخل القاهرة من دمشق في أثناء سنة سبع وثلاثين ، وأقام بها مدة يسيرة سمع بها شيئا يسيرا ، ثم عاد إلى دمشق.
وأجاز له خلق كثير من عدة من البلاد ، ونظم الشعر أنشدني منه.
__________________
(١) بياض مقدار ثلاث كلمات كتب فيه : كذا.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
