وشمس الدين البرماوي لما جاور بمكة في سنة تسع وعشرين.
وناب في الخطابة بالمسجد الحرام عن قريبه الخطيب أبي الفضل بن القاضي محب الدين النويري ، ثم عن ولده أبي القاسم بعد موت والده في سنة سبع وعشرين (١).
واستمر نائبا عنه إلى أن عزم إلى القاهرة بعد موت أخيه القاضي تقي الدين الفاسي في موسم سنة اثنتين وثلاثين ، فولي نصف الخطابة شريكا لأبي القاسم ، ثم أضيف إليه قضاء مكة عوضا عن القاضي أبي السعادات ابن ظهيرة في سادس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين (٢).
وباشر من ثالث عشري شعبان ، ثم أضيف إليه قضاء جدة في آخر السنة ، ثم عزل عن نصف الخطابة في شوال من السنة بالقاضي أبي السعادات ، ثم أعيدت إليه نصف الخطابة في أوائل الحجة من السنة (٣) ، ثم عزل عن وظيفة القضاء في ربيع الآخر سنة ست وأربعين بالقاضي أبي السعادات.
ثم ولي نظر المسجد الحرام في أواخر سنة سبع وأربعين (٤) عوضا عن الأمير تنم ، ثم عزل في سنة خمسين عن نظر الحرم بالخواجا بدر الدين الطاهر ، وعن نصف الخطابة بالخطيب أبي الفضل محمد بن الخطيب أبي الفضل النويري.
ثم ولي جميع الخطابة في القعدة سنة إحدى وخمسين عوضا عن الأخوين أبي القاسم وأبي الفضل (٥).
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٤٥.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ١٢٧.
(٣) إتحاف الورى ٤ : ١٣٠.
(٤) إتحاف الورى ٤ : ٢٢٢ ، والتبر المسبوك ٧٥.
(٥) إتحاف الورى ٤ : ٢٧٤ ، والتبر المسبوك ١٨٦.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
