البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٦١ الصفحه ٢٠١ :
للبغوي» بفوات ، وأمين الدين ابن الشماع.
ومن والده وعمه
القاضي أبي الفضل وأحمد بن حسن بن الزين «الرياض
الصفحه ٢٠٦ : زمزم الحادي
إلى أرض طيبة
ولولاك ما كان
الوجود بأسره
ولا جاء فينا
كنتم خير
الصفحه ٢٢٦ : فاستولدها بنتا.
وكان رئيسا ضخما
قاضي جاني بك نائب جدة فمال عليه فتعلل قهرا منه بمكة إلى أن مات بعد أن تغير
الصفحه ٢٣٢ :
جمال الدين أبو
الفضل سبط الجمال محمد بن أحمد بن حسن بن الزين القسطلاني.
أمه كمالية.
ولد في رجب
الصفحه ٢٣٣ :
ودخل مصر والشام
ووعظ بها وبالقدس ، ثم عاد إلى مكة.
مات في عشري شعبان
سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة
الصفحه ٣٧١ : «الألفية لابن مالك» إلى
الاستثناء.
وحضر بها في النحو
سنة ثمان وعشرين على شمس الدين ابن الجزري بعض «السنن
الصفحه ٣٨٣ : بالتدريس بعد أن قرأ عليه «الألفية».
ورحل إلى القاهرة
بحرا في سنة خمس وسبعين فقرأ في الفقه على العبادي في
الصفحه ٤١٧ : .
الشهير بابن
الحنيفي (٢).
جمال الدين.
أمه علماء ابنة
الإمام أبي اليمن الطبري.
حفظ «الأربعين
للنووي
الصفحه ٤٣٢ : الواقف ، واستمر إلى أن مات ، ووليها بعده الشيخ أبو الفتح
المراغي.
مات في صبح يوم
الثلاثاء عاشر ربيع
الصفحه ٤٩٢ : والحكايات.
جاور بمكة في بعض
السنين ، وحج مرات آخرها في سنة سبع وخمسين وهو متوعك ، فأقام بها إلى أن قدرت
الصفحه ٦٢٣ : ] وأم مصبح [١٧٢٥] الآتين.
توجه مع والده إلى
مصر لما طلب سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ومعه أمه ملاح ، وعاد
الصفحه ٦٢٩ :
ـ ، عن قتادة ، عن عطاء ، عن طارق بن مرقع ، عن صفوان بن أمية ، رضياللهعنه : «أن رجلا سرق بردة فرفعه إلى
الصفحه ٦٣٤ :
بالقاهرة إلى أن قدرت وفاته بها في طاعون كان بها في العشر الأوسط من جمادى الآخرة
سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
الصفحه ٦٥٩ : ء».
وعزل عن النظر
والحسبة في سنة أربع وخمسين ببردبك التاجي ، ووصل بردبك لمكة في شعبان منها ، وعاد
هو إلى
الصفحه ٦٩١ : .
وكتب في بعض
الاستدعاءات ، وعامل حتى تأثل.
واستحكم عليه
البلغم فلزم بيته وصار في حكم المعدوم إلى أن