البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٣٧٦ الصفحه ٣١٧ : صحبة الحاج إلى القاهرة ، فقدرت
وفاتهم بها في طاعون كان بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
الصفحه ٣٢٦ : ، وكان يحفظه إلى آخر وقت ويذاكر به.
بكّر به أخوه لأمه
شيخنا الحافظ تقي الدين الفاسي فأحضره وأسمعه على
الصفحه ٣٣١ : ، واستمر إلى أن مات في صبح
يوم الجمعة ثاني عشري ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد
الصفحه ٣٤٢ :
فدونك ما قد
قلته في بديهة
فإن رمت تقصيرا
فإني مسلم
وصل
على المختار من آل هاشم
الصفحه ٣٥٥ :
شيراز ـ وانتقل منها وهو صغير إلى إيج ونشأ بها.
وسمع بها الحديث
من والده ، وعمه السيد صفي الدين ، وجده
الصفحه ٣٥٩ : والموافاة مع بذاءة اللسان ومعاشرة الحدثان ، ولذلك صار عزبا مدة
حياته إلى أن مات في عشاء ليلة الاثنين حادي
الصفحه ٣٦٨ : وولدت له أولادا ، وماتت معه فورثها وتزوج غيرها ،
وتسرى واستمر إلى أن مات في ليلة الأحد عاشر شعبان ، سنة
الصفحه ٣٨٦ : لمغلطاي» ، وكتاب «الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
للبيهقي» ، والثاني من «الطهارة للنسائي» ، و «مشيخة
الصفحه ٣٨٨ : على القاضي جمال الدين الكازروني من أول «جامع الأصول لابن الأثير» إلى قوله
: حرف الخاء المعجمة.
الصفحه ٣٩٩ :
قدم مكة المشرفة
وجاور بها برباط رامشت إلى أن مات في سنة .. (١) وثمانين وسبعمائة.
٢٨٦ ـ محمد بن
الصفحه ٤٠٢ : كثيرا من الكتب الكبار ، وتردد إلى مكة
كثيرا وجاور بها ، وقدرت وفاته في آخر يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان
الصفحه ٤١١ : .
ذكره «الخطيب في
تاريخ بغداد».
وانتقل إلى مكة
فسكنها حتى توفي بها في المحرم سنة ستين وثلاثمائة
الصفحه ٤١٥ : صغير في المكتب مع جملة الأولاد الذين كانوا
معه في المكتب ، ولم يزل يسمع الذي يقرأ بمكة في كل سنة إلى أن
الصفحه ٤١٨ :
واشتغل في مذهب
الحنفية وقرر طالبا في درس يلبغا بالمسجد الحرام.
وكان يتردد إلى
نخلة وأعمالها
الصفحه ٤١٩ : الجنيد الكشّي.
ـ بفتح الكاف
وتشديد الشين المعجمة ـ نسبة إلى كشّ ، قرية على ثلاث فراسخ من جرجان على