البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٣٦١ الصفحه ١٩٨ : » وصلى به ، و «الحاوي في الفقه» ، و «ألفية
ابن مالك» ، و «جمع الجوامع».
ورحل إلى القاهرة
فعرضها على
الصفحه ٢٠٧ : جريمتي
فأنت إله الخلق
تغفر ما مضى
من الذنب فاغفر
يا إلهي خطيئتي
الصفحه ٢١٣ : بباب
السلام.
سكن مكة وجلس مع
الشهود بباب السلام إلى أن خرف.
مات في يوم الخميس
سادس عشر ذي الحجة سنة
الصفحه ٢١٥ : جعفر
الصادق الذي إلى جانب دوره بدار أبي سعيد ، وعمّر أماكن من عين حنين في سنة ست
وأربعين وثمانمائة
الصفحه ٢٢٥ : حسان إلى أن
مات ، وفضل وحج غير مرة ، واتجر
__________________
(١) في الأصل : طالب
، وقد ذكر في
الصفحه ٢٣١ : المادة إلى أن مات في
ليلة السبت تاسع عشري ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بمكة ، ودفن
بالمعلاة
الصفحه ٢٣٥ : » إلى باب
التيمم.
وفي سنة ست وعشرين
على النور ابن سلامة ووالدي أيضا مجالس من «سنن أبي داود».
وفي سنة
الصفحه ٢٤٣ : أعيد في أوائل
سنة ثمان وسبعين واستمر إلى أن مات.
وناب في الخطابة
بالمسجد الحرام عن أخيه قاضي القضاة
الصفحه ٢٧٣ : باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ،
وإذا أوى إلى فراشه كبّر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا
الصفحه ٢٧٥ : السبت سلخ شوال سنة إحدى وأربعين
وثمانمائة بسطح عقبة أيلة (١) ، وحمل إلى أسفل العقبة ودفن بها في ليلة
الصفحه ٢٨٥ : الحرام بعد موت قريبه عبد اللطيف بن محمد بن حسين في سنة سبع
وعشرين ، واستمر إلى أن مات.
وكان حسن الصوت
الصفحه ٢٩١ : ، ثم أعيدا في شعبان سنة تسع وستين ، واستمرا
إلى أن مات.
وأضر بعد الأربعين
وثمانمائة ، وكان في الأصل
الصفحه ٢٩٣ : محمد بن ظهيرة الماضي [٢٢].
واشتغل بالعلم
ورحل مع أخيه إلى القاهرة سنة أربع وأربعين ، ثم رحل بنفسه بعد
الصفحه ٣٠٤ : البحرين» وإلى انتهاء مباحث السنة من «المنار» ، وسمع عليه غير ذلك في الفقه
والأصلين.
والبدر ابن العربي
في
الصفحه ٣٠٦ : ولده موسى ، واستمر إلى أن مات ببلاد كلبرقا من بلاد
الهند بعد الثلاثين وثمانمائة بيسير