البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٣٤٦ الصفحه ٩٣ : أولها : إلى متى نحن أخي
نشتغل عن ، وغير ذلك.
وسمع من العفيف
النشاوري «صحيح مسلم» ، و «سنن أبي داود
الصفحه ١٠١ : ء يسير من جدة إلى مكة.
__________________
٦٥ ـ محمد بن أبي
يزيد الكيلاني (؟ ـ ٨٥٣ ه)
(١) في الأصل
الصفحه ١٢٢ : التنعيم».
وتردد إلى مصر.
مات في ليلة
الخميس رابع عشري (١) شوال سنة خمس وأربعين وثمانمائة بمكة
الصفحه ١٢٣ : .
وكان يتجر إلى
الهند وله مال كثير ، ثم تضعضع يسيرا واحترق له بمكة شيء له صورة.
مات فجأة في آخر
ليلة
الصفحه ١٤٤ : .
وسافر مع أخيه
عيسى إلى مراكش فأكمل بها حفظ القرآن وأقام بها ستة عشر عاما ، واشتغل بها في
الفقه والعربية
الصفحه ١٤٨ :
عشرة وثمانمائة ،
وانتقل إلى مصر وقد بلغ سن التمييز فأقام تحت نظر الشمس محمد بن أحمد والد (١) الشيخ
الصفحه ١٥٨ : البرماوي كثيرا وأخذ عنه الفقه والأصول ، بحث عليه «شرح الألفية
في الأصول» له ، وغير ذلك.
وعاد إلى بلاده
الصفحه ١٦٥ : الدين من سنة .. (٢) إلى أن مات ، ودخل بلاد العجم في أواخر سنة أربعين
وثمانمائة ، وعاد في آخر سنة إحدى
الصفحه ١٧٠ : مكان للإله
جميل
وأسعى لميل
المروتين وحبّ لي
لنسك حواه
المروتان وميل
الصفحه ١٨٢ : الهند فتوجه من جدة إلى سواكن فأدركه أجله بها في العشر الأول من صفر سنة
إحدى وأربعين وثمانمائة رحمهالله
الصفحه ١٨٦ : الدين بن
حميد الدين بن سعد الدين.
اشتغل وبرع في
فنون ، وانتقل إلى مكة وسكن بها ، واشترى دارا برأس
الصفحه ١٨٩ : الفخر ابن البخاري» ، و «جزء ابن فارس» ، ومن
أول «مسند الإمام الشافعي» إلى قوله : ومن كتاب اليمين مع
الصفحه ١٩٠ : جميع كتاب «المدخل إلى دلائل النبوة» ، و «دلائل النبوة
للبيهقي».
وعلى عمه جمال
الدين ، والنجم المرجاني
الصفحه ١٩٣ : إليها فأقام بها
مدة ، ثم ترحل منها ، ثم رجع إلى بلده آمل فمات بها ، ويقال أنه كان يقتات في تلك
الجزيرة
الصفحه ١٩٤ : ، وصار يتردد منها للحج ثم انقطع
بمكة بعد سنة سبع وثلاثين إلى أن مات.
ودخل أيضا من بلاد
اليمن زبيد وتعز