البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٢٨٦ الصفحه ٢٢١ : المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول فقير رحمة ربه المستجير به من عظيم ذنبه محمد بن علي الشيي خادم مفتاح
الصفحه ٢٣٦ : خاله عبد الواحد من أثناء سورة آل عمران لعله إلى العنكبوت ،
وسمع فيه بقراءة خاله المذكور على البساطي
الصفحه ٢٣٧ : .
ولد في سادس عشر
شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة ببلبيس.
وقدم به والده إلى
مكة المشرفة وعمره ستة أشهر
الصفحه ٢٥٤ : من ذي القعدة سنة ست وثمانمائة (٢) قافلا إلى مكة باستدعاء السيد حسن بن عجلان.
٢٠٧ ـ محمد بن
عيسى بن
الصفحه ٢٦٢ :
وقوله وكتب به إلى
الوالد :
سلام الله من
عبد فقير
على التقوى ذخري
واعتضادي
الصفحه ٢٦٨ : ، فأجابه إلى ما سأله من
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ :
٣٩٤.
٢٢٤ ـ محمد بن مبارك
نغيمش
الصفحه ٢٨٣ : حدّث ،
لكنه أجاز في الاستدعاءات.
وتردد إلى مكة
كثيرا وجاور بها مدة ، ثم انقطع بها مدة في آخر عمره إلى
الصفحه ٢٩٠ : سبع وعشرين ، وناب عنه فيها القاضي أبو اليمن
محمد بن محمد بن علي النويري إلى أن تأهل في أواخر سنة
الصفحه ٣٠٩ : ، وولي بها
في بعض الأوقات القضاء ، وعاد إلى مكة في أثناء سنة وستين (١) ، واستمر بها إلى أن مات.
ودخل
الصفحه ٣١٥ : وهو قاض : عن سعيد أبي جبير ، وكان مع ذلك جوادا.
ثم نقل إلى قضاء
حلب واستمر فيها نحو عشر سنين ، وعزل
الصفحه ٣٢٠ : ، فودع أقاربه وأولاده ورجع
إلى مكة فقدرت وفاته في تلك السنة.
مات في ظهر يوم
الثلاثاء حادي عشر ذي الحجة
الصفحه ٣٢٨ : (١).
واستمر نائبا عنه
إلى أن عزم إلى القاهرة بعد موت أخيه القاضي تقي الدين الفاسي في موسم سنة اثنتين
وثلاثين
الصفحه ٣٥٢ : (٢) وغيرهم.
ثم رحل إلى دمشق
وله من العمر ستة عشر سنة أو سبعة عشر ، واشتغل بها على جماعة من المشايخ
الصفحه ٣٦١ : الأكابر ، وجرت له محن في التوصل إلى الرئاسة.
وناب في القضاء
بالقاهرة عن القاضي شمس الدين البساطي بعد أن
الصفحه ٣٧٥ : علي
الزمزمي ، ووالدي التقي ابن فهد وغيرهم.
ورحل إلى القاهرة
في موسم سنة خمس وسبعين وأقام بها سنة ست