البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٦٧/١٦ الصفحه ١٩ : «أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن
يجلس» (٣).
حديث
الصفحه ٣٥ : ، عن عمر بن الخطاب ، رضياللهعنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إنما أخاف على هذه الأمة كل منافق
الصفحه ٣٧ : ء اللامع ٨ : ٢٤٠.
ويلاحظ أنه حيث قلنا : ذكر في تراجم عدة
، ولم نبين أرقامها تراجع الفهارس في الجزء الأخير
الصفحه ٤٥ : ، عن بلال ، رضياللهعنهم «أن النبي صلىاللهعليهوسلم صلى بين العمودين تلقاء وجهه في جوف الكعبة
الصفحه ٦٥ :
المجيب
يبدأ كل حامد
منيب
ثم الصلاة
والسلام دائما
على النبي
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، وكان يقال له : سمي النبي صلىاللهعليهوسلم وشبيهه وروع (٢) الخليفة المقتول ظلما.
ومن مسموعاته
الصفحه ٧٤ :
الدين المعيد ، وشهاب الدين ابن الناصح ، وشمس الدين ابن سكر ، والشيخ عمر
العرابي.
وذكر أنه رأى
النبي
الصفحه ٨١ :
أبو بكر الزنجاني.
نبه على ذلك الحافظ أبو عبد الله في المسائل التي سأله عنها أبو حيان.
نقلت هذه
الصفحه ٩٠ : لفظا ولا حرفا إلا بيّنه وأعربه ، ويصلي على النبي صلىاللهعليهوسلم كل ما ذكر ويترضى عن الصحابة كل ما
الصفحه ٩٤ : الفاكهي.
خيرا ، دينا ،
متواضعا ، منقبضا عن الناس ، يخدم الفقراء والمساكين ويحسن إليهم.
زار النبي
الصفحه ١٠٥ : الآخرة
سنة سبع وستين ودخل مكة.
وفي سلخ ذي الحجة
من سنة خمس وستين توجه السيد محمد بن بركات زائرا النبي
الصفحه ٢٠٦ : قرآن
وأشرف سنة
إليك نبي الله
أرفع قصتي
وأشكر الذي
ألقاه في كل شدة
الصفحه ٢١٠ : دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : «بينما
رجل واقف مع النبي صلىاللهعليهوسلم فوقصته راحلته
الصفحه ٢٢٠ : إبراهيم ، قال : ثنا يزيد بن أبي عبيد ، عن
سلمة قال : «كنا نصلي مع النبي صلىاللهعليهوسلم المغرب إذا
الصفحه ٢٢٧ : والهيتمي «الأربعين العشاريات تخريج العراقي».
ومن السراج
البلقيني «فضل الصلاة على النبي صلىاللهعليهوسلم