البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٢٧١ الصفحه ٨٩ : وغيرهم ، وعاد إلى بلده ، ثم
عاد إلى القاهرة أيضا في سنة تسع وتسعين ، وسمع بمكة من والده ، والبرهان بن
الصفحه ٩٦ : وغيرهما.
وسمع أشياء ولازم
التردد إلى صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوي ، وكتب جملة من مؤلفاته ، وحج وجاور
الصفحه ١١٠ :
وقرئت المراسيم
بالحطيم. وفي يومه سافر هو وعسكره إلى الشرق بغية أن يصالح بني سعد (١) ، وغاب ببلاد
الصفحه ١٢١ : وثمانين ، فإنه كان أخذ منه النصف من سنتين.
ثم عاد إلى أهله
بالشرق في ربيع الآخر (١).
وفي جمادى الأولى
الصفحه ١٣٠ : بالعلم وسافر لذلك إلى القاهرة فتميّز في الفقه وغيره ، وحصل
كتبا بخطه وهو جيد وبغيره.
وصاهر فخر الدين
الصفحه ١٤١ : القعدة
سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
هاجر من الجند من
بلاد اليمن إلى مكة المشرفة واستوطنها من سنة أربع
الصفحه ١٤٢ : : كيف حال من هو جالس بين عدوين ، وأشار إلى الميزان والمكيال ، وكان أحدهما
عن يمينه والآخر عن يساره
الصفحه ١٤٣ : بلاده القاسم بن إبراهيم
وأخيه أحمد.
وقدم تونس في رجب
سنة إحدى وعشرين ، وأقام بها إلى أن خرج منها صحبة
الصفحه ١٤٧ : القاضي أبي اليمن
النويري نسبه إلى عبد الله جدّ الشهيد الناطق ، ثم إنه وجد كتابا عند بعض العجم
ووجد فيه
الصفحه ١٥٢ : متوالية ، ثم توجه إلى بلاده في يوم
الاثنين تاسع عشر شهر صفر سنة سبع وسبعين فأقام بلاز (٢) ، ثم انتقل إلى
الصفحه ١٦٢ :
على الهادي إلى
سبل الكمال
محمد بن عبد
الله حقا
شفيع الخلق في
يوم المآل
الصفحه ٢٠٢ : بن صالح.
وسافر إلى اليمن
مرات لطلب الرزق.
وكان ضخما جدا ،
شهما ، مقداما ، جريئا ، وله حكايات
الصفحه ٢٠٤ : ،
واستمرا فيها إلى أن عزلا بالشريف أبي البركات محمد بن أبي الخير محمد بن عبد
الرحمن الفاسي في أول ذي القعدة
الصفحه ٢١٤ : رجب سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة (٢) بالخريقين (٣) من صوب اليمن ، وحمل إلى مكة فوصلها ضحى يوم الأربعا
الصفحه ٢١٦ :
١٨٢ ـ محمد بن علي
بن عمر الكيلاني.
المعروف بالخواجا
بير محمد.
قدم إلى مكة
المشرفة في سنة ثمان