البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٢٢٦ الصفحه ٦٩ : والده إلى الشيخ العاشر.
وعلى الشيخ أبي
الفتح العثماني كثيرا من «الترمذي».
أجاز له باستدعائي
في سنة
الصفحه ٧٩ : ، فلما رأى أن له قدرة على الظمأ تمادى فيه
فبلغ أربعا ثم انتهى إلى سبع ، وكان يعرف الفقه على مذهب الشافعي
الصفحه ٩٠ : سماه «تلخيص أبي الفتح لمقاصد الفتح».
وتردد إلى مكة
كثيرا وجاور بها عدة سنين ، ثم انقطع بها من سنة
الصفحه ١٠٨ :
وخرجوا كلهم إلى ناحية اليمن (١).
وفي شعبان سنة
ثلاث وسبعين كانت قتلة بين السيد محمد وزبيد ذوي مالك
الصفحه ١١٩ : إلى ضغيم رسولا بأن معه خلعة له ، وأنه يصل ويلبس خلعته ويحتفظ بالمدينة
فامتنع من الوصول ، فترك بالمدينة
الصفحه ١٢٤ : خيرا.
ورد بغداد حاجا
غير مرة ، وانصرف إلى خراسان وقدم مرو ، وخرج إلى مكة وجاور بها ، وحج في بعض
الصفحه ١٦٣ : وغيره
ليرويه عني بما
شرط الألى
وما كنت أهلا أن
أجيز وإنما
جرى
الصفحه ١٦٩ :
فهو ابن نجدتها
وحامل علمها
ومفيدها ومجيدها
ومعيدها
فانظر إلى
تكميله تهذيبها
الصفحه ٢٣٨ : .
ومن أول الحديث
الخامس والثمانين من «المائة المنتقاة من مشيخة ابن البخاري انتقاء العلائي» إلى
الحديث
الصفحه ٢٥٢ : المحرم سنة خمس وثمانمائة بأبيات حسين.
وقدم مع والده إلى
مكة في سنة إحدى عشرة فأكمل بها حفظ «القرآن
الصفحه ٢٥٧ : .. (٤) الحلبي.
نزيل مكة هو
وأبوه.
المقرئ شمس الدين.
اتّجر وسافر لذلك
إلى الهند مرارا ، ووصل بنجالة ، وكان
الصفحه ٢٥٨ : .
ـ بفتح القاف
وإسكان الفاء وكسر الصاد المهملة ـ نسبة إلى مدينة عظيمة من بلاد الجريد من أعمال
أفريقية تسمى
الصفحه ٢٨٨ : مسلم» وهي من باب الاستسقاء إلى قوله في
أواخر صلاة الكسوف : وثنا محمد بن رافع ، ثنا إسحاق ـ يعني ابن
الصفحه ٣١٤ : ، وسافر إلى اليمن بعد أن حصل له استسقاء بمكة ، واستمر به إلى أن مات
باليمن ورجع وغرق في البحر.
٢٤٥
الصفحه ٣٣٧ :
قليلة باعتبار تاريخهما ، وكان وصولهما إلى مكة في وقت واحد ، واتفق أن القاضي عز
الدين مات قبل وصول توقيعه