البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/٢١١ الصفحه ١٢٥ : ء رجل إلى الشافعي رضياللهعنه فقال : أصلحك الله ، صديقك فلان عليل. فقال له الشافعي :
والله لقد أحسنت
الصفحه ٢١٩ : ، و «لمع البرق في السير إلى بلاد الشرق»
، و «زوال الحين في أحكام الدين» عشر كراريس ، و «الشرق الأعلى في
الصفحه ٢٢٢ : سميع لمن ناداه مجيب لمن
دعاه ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وحسبنا
الصفحه ٢٦٦ : خمس
سنين ، ولما شاعت بدعيته حبسه طاهر بن عبد الله بن طاهر ، فلما أطلقه وتوجه إلى
الشام ، ثم رجع إلى
الصفحه ٢٧٩ : لأختبرك به ،
فترك الحكم.
ثم دخل القاهرة
وسعى في وظيفة قضاء مكة ببذل فأجيب إلى قصده ، وولي في آخر سنة
الصفحه ٣٨٤ :
المشرفة فيه قوله :
ألق المفاتيح
عند الباب منتظرا
من الإله
مفاتيحا تلي فرجا
الصفحه ٤٥٥ :
ولد في سنة ثلاث
وثلاثين وثمانمائة بزبيد من بلاد اليمن ونشأ بها.
وقدم به والده إلى
مكة فحفظ
الصفحه ٤٨٢ :
وبحث على الجمال
الكازروني من أول «التنبيه للشيخ أبي إسحاق» إلى كتاب الرهن.
وزار النبي
الصفحه ٥١٩ : بها وتزوج هناك.
وصار يتردد إلى
مكة ، ثم انقطع آخرا بمكة ، ودخل منها إلى القاهرة.
وحدث ، سمع منه
الصفحه ٦٤٣ : خلع صودر بأخذ ما يفوقه الوصف ، وأمر
بلزوم داره إلى أن رسم له بالتوجه إلى مكة ، فتوجه بأولاده وعياله في
الصفحه ٦٤٦ :
ولما تسلطن (١) الأمير ططر عمله دوادار السلطان بإمرية مائة تقدمة ألف ،
وقدم معه إلى قلعة الجبل
الصفحه ٦٥٠ :
وخمسين ، فاهتزت
القاهرة لدخوله ، وخرج للقائه السلطان وعسكره إلى مطعم الطير بالريدانية ولم يبق
كبير
الصفحه ٧٠٠ : ».
وسمع بشيراز على
ابن الجزري من أول «صحيح البخاري» إلى كتاب الحج ، و «الأربعين العشاريات» له من
لفظه
الصفحه ٧١١ : آخر يوم من شعبان سنة خمس وخمسين ، ولقب بالمؤيد. فلما علم المسعود بذلك نزل
إلى زبيد في رمضان ولم يدخلها
الصفحه ٤٣ :
ومن أول التاسع
والعشرين إلى آخر الكتاب ، وبعض «الموطأ رواية معن» وذلك من أول المجلس الثالث إلى
آخر