البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/١٩٦ الصفحه ١٤ :
وعلى «البديع»
لابن الساعاتي قطعة ، وحاشية على «الهداية» وصل فيها إلى ثلاثة أرباع الكتاب.
وتصدى
الصفحه ١١٣ :
وبينهم عندنا
ومددنا لهم سماطا عظيما ، وأمرناه بالتوجه إلى الحجاز فأصر على الامتناع فأقمناه
من
الصفحه ١١٥ : المراسيم بالحطيم
بحضرة القضاة والباش والتجار ومضمونهم أن الواصل إلى مكة من المرجان وغيره مما هو
من بضائع
الصفحه ١١٧ :
من الرجال والنساء
والولدان صبرا واستأسروا كثيرا من النساء الشرفاء (١) وغيرهم وحملوهم معهم إلى
الصفحه ١٢٦ : بلاد الأكراد.
وقدم مع والديه
إلى القدس الشريف وله من العمر سبع سنين ، وسمع به من شهاب الدين أحمد بن
الصفحه ٢٦٥ : طاهر ، فلما أطلق انصرف إلى الشام
، ثم عاد إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر بن عبد الله ، ثم خرج من
الصفحه ٤٠٨ : ومذكوريهم وفخرهم ، وكان وقع
إلى البصرة لكثرة العلماء والأدباء بها ، فما زال يلوم أهل الفقه وأصحاب الحديث
الصفحه ٤١٠ :
سنة ثمان وستين
ومائة ، فلما صرنا إلى البصرة أتتنا وفاته.
ومن شعره :
رضينا قسمة
الجبار
الصفحه ٥٧٨ :
ثم عاد إلى
القاهرة مع الحاج فدخلها في أوائل سنة إحدى وخمسين فاجتمع بها بجماعة من علمائها ،
منهم
الصفحه ٦٣٧ : الأول ، ثم وجهه إلى مكة مقدما على المماليك
السلطانية بها في سنة ست وأربعين عن يشبك الصوفي (٣) ، وكان
الصفحه ٦٤٢ : إلى صوب اليمن وأقام به. ثم اصطلحا في جمادى
الآخرة سنة سبع وستين ، فدخل مكة وأقام بها إلى أن مات في أول
الصفحه ٧١٢ : والخيل والسلاح وغير ذلك.
واستجار المؤيد
ببيت الغزالي ، ثم خرج إلى مكة وقصد مصر وأكرمه سلطانها الأشرف
الصفحه ٧١٣ :
وحج ورجع مع
الشامي والي الجزيرة ، ثم رحل بأهله إلى دمشق وسكنها وانتفع به أهلها علما ودينا ،
ثم دخل
الصفحه ١٠ : الصالحية بالقاهرة ، ثم أنهى أمره إلى السلطان ووصف بما يستحقه من الثناء
عليه فأعيد إلى منصبه ، ثم توجه إلى
الصفحه ١١٨ : (١) ببعض شيء (٢).
وفي أوائل شوال (٣) وصل إلى مكة وتوجه هو وعسكره من يومه إلى الشرق لغزو
الحنيش. فصبح بعض