البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/١٨١ الصفحه ١١٤ : (٢).
وفي المحرم من سنة
ثمانين توجه إلى الشرق (٣) ، ثم عاد إلى مكة في ربيع الأول ووجد قاصده جاء من مصر
الصفحه ١١٦ : وتخلصوا (٢).
وفي أوائل سنة اثنتين
وثمانين جمع عسكرا كثيرا جدا واحتفل له احتفالا زائدا ، وتوجه إلى جازان
الصفحه ١٦٠ :
العلامة نجم
الدين.
ولد فيما بين سنة
سبع وخمسين وسبعمائة إلى سنة ستين ، واشتغل ببلاده على جماعة
الصفحه ١٩٩ :
يعتمد ويجتمع على
رأيه ، ففي ذلك إشارة إلى أنه لا بد من الملك ، ومن حيث إن دودة القز تكتفي على
طعام
الصفحه ٢٤٩ : الشيخ أبي القاسم بن الحاجة (٢) ، ومن أول القرآن إلى أثناء سورة آل عمران برواية نافع من
طريق راوييه ورش
الصفحه ٢٨٠ : البساطي.
ثم أعيد إلى قضاء
مكة في أواخر سنة ثلاثين ، واستمر إلى أثناء سنة أربع وثلاثين فوصل مرسوم بمنع
الصفحه ٣٣٨ :
ذلك إلى شعبان من
هذه السنة فحصل بينهما تشاجر كثير ، فأشار صاحب مكة السيد حسن أن يتركا جميعا
الصفحه ٣٣٩ :
اتفق الرأي على أن يوضع مفتاح الحاصل بيد الأمير سودون المحمدي مشدّ العمائر
بالمسجد الحرام إلى أن يراجع
الصفحه ٤١٦ :
ولي مشيخة
الشيبيين وفتح الكعبة الشريفة مدة يسيرة من أول سنة سبع وخمسين وسبعمائة إلى نحو
نصف السنة
الصفحه ٤٧٥ : الدولة» وغير ذلك.
وكان مباركا ، شيخ
السبع بالمسجد الحرام والمعلا.
ثم سافر إلى
كنباية وتسبب بها فحصل
الصفحه ٥٩٢ :
والده ، فعطف عليه
كثيرا بعد أشهر كثيرة ، وجهزه إلى مكة بعد أن أمر له بصلة متوسطة.
ودام أبوه
الصفحه ٦١٤ : ء القاضي برهان الدين إلى هناك ومنع الفعلة من ذلك (١) ، فغضب ابن الزمن لذلك وأرسل كاتب السلطان ونّمق من
الصفحه ٦٢٦ : في حجر والده إلى أن قتل في الجحافل ساحل عدن أبين سنة ثمان وثمانمائة فأسف
عليه الملك الناصر أحمد بن
الصفحه ٦٤٩ : الأمر.
ووصل إلى مكة في
يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول من السنة تشريفان للسيد بركات ووالده ، وعهد
الصفحه ٥ :
المدينة للمطري».
ومن عبد القادر
الحجار عدة أجزاء ومن غيرهما.
ورحل إلى القاهرة
مرارا أولها صحبة الحاج