البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/١٦٦ الصفحه ١٤٥ : محمد الرقراقي ، والشيخ أحمد القصري خطيب مراكش
ومدرسها ، ثم سافر منها إلى فاس صحبة أخيه عيسى المذكور في
الصفحه ١٦١ : قلب ، وأخبره أنه عرضها من حفظه على التقي البغدادي ، وشمس الدين العسقلاني
بسندهما ، ثم عاد إلى العراق
الصفحه ٢٥٩ :
متجردا ، ثم رحل
منها ماشيا إلى المدينة النبوية فأقام بها مدة تزيد على السنة ، ثم رجع إلى مكة ،
ثم
الصفحه ٤٤٤ :
وأرسله والده في
هذه السنة إلى المدينة لإخراج أميرها جماز فما وجده بالمدينة ، وعاد بالعسكر
واستمر
الصفحه ٦٤٥ :
ولا زال في قهر
وتقهقر إلى أن مات في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
٥٦٢ ـ برسباي
الدقماقي
الصفحه ٤٧٢ : .
وسافر من حلب صحبة
والدته وأخيه الشيخ علوان إلى الحج ، فجاور مع أخيه ووالدته يخدمهما إلى أن مات
أخوه
الصفحه ١١١ : عجلان. فخرجوا ليلة السبت رابع عشر الشهر إلى جدة
ليتجهزوا مع من هناك ويركبوا جميعا في خلية (٢) إلى اليمن
الصفحه ٣٩٨ : .
الخواجا جمال
الدين.
أخو الفخر أبي بكر
الآتي [١٣٥٢].
ولد ببلدة قيلان ،
وقدم مع والده وإخوته إلى القاهرة
الصفحه ٥٩٤ :
ففر إلى اليمن ثم
وقع الصلح بينهما بعد سفر الحاج ، ثم توجه إلى القاهرة في ذي القعدة سنة ثلاث
الصفحه ٦٦٩ :
، والبرك الدائرة بها.
كان جلبه خواجا
كزلك إلى الديار المصرية في حدود سنة خمس وتسعين وسبعمائة أو قبلها
الصفحه ٦٩٤ : بلاد اليمن ونشأ بها ، وأقام بها ثلاثة عشر سنة ، ثم سافر مع عمه إلى مكة
المشرفة ، وحج وعاد إلى بلده
الصفحه ٧٠٢ :
ابن بردس.
ثم حج في موسم سنة
خمسين ، وتكرر بعد ذلك مرتين إلى القاهرة.
ودخل من القاهرة
في سنة
الصفحه ١٧ : العظيم».
ثم انتقل في سنة
تسع وثمانين إلى صالحية دمشق وتفقه بها على مذهب الإمام أحمد على القاضي تقي
الصفحه ١٠٥ :
وفي سنة أربع
وستين توجه إلى الشرق ثم عاد إلى جدة.
وفي شوال تنافر هو
ووزيره بديد فخرج إلى جهة
الصفحه ١٠٧ :
مكة في رمضان ولام
خاله على ما فعل ، وأرسل قاصدا إلى مصر واتهم الشريف المحتسب محمدا بمكة ونائب