ثمان كراريس ، و «طيب الحياة في أحكام المياه» عشر كراريس ، و «النجح والظفر في أحكام السفر» مجلد ، و «سحب الذيل على أحكام الليل» ثمان كراريس ، و «نور الإنسان في محاسن الإنسان» ثمان كراريس ، و «فواصل الجاه في أحكام القضاه» ثمان كراريس ، و «اللطف في القضاء» ، و «قلائد النحر في أوصاف البحر» سبع كراريس ، و «لمع البرق في السير إلى بلاد الشرق» ، و «زوال الحين في أحكام الدين» عشر كراريس ، و «الشرق الأعلى في مقابر أهل المعلا».
وصنف في آخر حياته كتابا سماه «اللطف في القضاء» ، وغالب هذه الكتب لم يكمل وذهب غالبها كأنها ما كانت فلا قوة إلا بالله ، وله نظم قليل.
وسمعت أنه كان يحفظ أربعة وعشرين ألف بيت مفرد من الشواهد.
ودخل بلاد شيراز وبغداد ومراغة ، وأكرمه صاحب شيراز.
ودخل بلاد اليمن وأقام بها مدة ، وكان له بها الحظ الوافر عند ملكها الناصر.
وعاد إلى مكة بعد موت قريبه الشيخ أبي راجح محمد بن علي الشيي في آخر سنة سبع وعشرين فولي عوضه سدانة الكعبة الشريفة.
ثم دخل القاهرة في أثناء سنة ثلاثين لدين ارتكبه فولاه الأشرف برسباي قضاء مكة المشرفة عوضا عن القاضي جلال الدين أبي السعادات بن ظهيرة ، وأضيف إليه نظر المسجد الحرام عوضا عن القاضي أبي البقاء ابن الضياء ، ووصل إلى مكة صحبة الحاج فباشر القضاء من أواخر ذي القعدة فباشره بحسن سيرة ، إلا أنه غلب عليه بعض أصحابه ممن لم يسير سيره فآذوه وغطوا محاسنه فلذق به اللوم ، واستمر متوليا لذلك إلى أن مات.
وكان كثير المداراة ، شديد الاحتمال ، حسن البشر والتودد ، لطيف
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
