ومن أحمد بن محمد بن الناصح ، وشمس الدين محمد بن قاسم البزرتي «جامع الترمذي» ، و «سنن ابن ماجة».
ومن أحمد بن حسن بن الزين «الرياض النضرة للمحب الطبري» بفوت.
ومن موسى بن مري بن مياس الغزولي بعض «الصحيحين».
ومن شمس الدين ابن سكر وغيرهم.
وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها : البرهان الشامي ، وابن أبي المجد ، والبلقيني ، والعراقي ، وابن الملقن ، والصدر المناوي ، والبدر بن فرحون ، والعلم سليمان السقاء ، ومريم الأذرعية وجماعة كثيرون.
واشتغل في عدة فنون ، فتفقه بشيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة ، وبشرف الدين محمد بن أبي بكر البكري ، قرأ عليه كتاب «الاعتناء في الفرق» ، و «الاستثناء» تأليفه ، ولازم ابن ظهيرة كثيرا وانتفع به.
وعانى الأدب ومهر فيه وتوغل فيه حتى كان لا يعرف إلا به وانصرفت أوقاته فيه ، وكتب منه بخطه الكثير ، وجمع منه عدة تصانيف لطيفة.
وجمع مجاميع كثيرة ، منها : «قلب القلب» ثلاث مجلدات ، شحنه من الفوائد وأودعه درر الفرائد دل على سعة اطلاعه ، و «تمثال الأمثال» مجلدين ، صنفه للناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل صاحب اليمن ، و «طيب الحياة» ذيل به على «حياة الحيوان» مجلدين ، و «بديع الجمال المعلم في ما لا يعلم ويعلم» ، و «الإشعار في محارف الأشعار» مجلد ، و «غرض الإصابة في شعراء الصحابة» عشر كراريس ، و «معلم الأطراف في شعر الأشراف» مجلد ، و «ظرف الظرفاء في أشعار الخلفاء» عشر كراريس ، و «إزالة الشكوك في شعر الملوك» ثمان كراريس ، و «نور الأعيان في شعر العميان» عشرين كراسا ، و «علامة العنوان في شعر النسوان» مجلد ، و «اللواحة البعاثة في أوصاف الشعراء الثلاثة البحتري وأبي تمام والمتنبي» مجلد ، و «إيقاظ المنتبه في من قال في شعره قوة تسمى به»
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
